أدى أهالي قطاع غزة، صباح يوم الجمعة، صلاة عيد الفطر فوق ركام المساجد وبين الخيام، وعلت التكبيرات رغم الآلام والفقد والإبادة الجماعية التي لا يزال الاحتلال يواصلها بحق القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النَّار.
وردد المصلون تكبيرات العيد، مؤكدين استمرارهم في إحياء شعائرهم الدينية، وسط أجواء من الفرح الذي يضفيه العيد، والحزن العميق على ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة، في أعقاب عامين من حرب الإبادة الجماعية.
ومن جهته، دعا القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان خلال خطبة صلاة العيد في غزة، إلى وقف خروقات الاحتلال المتكررة وفتح كافة المعابر لإدخال المساعدات، متهما الاحتلال بانتهاج سياسة "التنقيط" في القطاع، للإمعان في تعذيب الفلسطينيين، وزيادة معاناتهم.
وفيما يتعلق بالحرب على إيران، أكد رضوان، على رفض العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران ولبنان، داعيا إلى ضرورة الوحدة بين الدول العربية والإسلامية ونبذ الفرقة.
ويأتي عيد الفطر هذا العام في ظل واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة، مع استمرار آثار الدمار الهائل الذي طال البنية التحتية والمناطق السكنية، ما جعل العيد يحلّ على الفلسطينيين بطعم مختلف، تختلط فيه مشاعر الحزن بالصبر، والوجع بالإصرار على البقاء.