واصلت قوات الاحتلال، فجر يوم الخميس، حملات المداهمة والاعتقال في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت أكثر من 25 مواطنًا، بينهم صحفي، فيما أفرجت عن عدد منهم لاحقًا بعد إخضاعهم للتحقيق الميداني.
وتركزت الاعتقالات في محافظات الخليل ونابلس، إلى جانب رام الله وجنين وطوباس، في ظل استمرار عمليات الاقتحام والتنكيل بالمواطنين.
ففي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة السموع، ونفذت حملة اعتقالات واسعة طالت كلاً من: أحمد صالح المحاريق، ومحمد سليمان المحاريق، وعبد المعز الجسراوي، وأيمن أبو عرقوب، وعماد العنيد، وسند الحوامدة، والمحامي أيمن أحمد أبو عواد، وجبرين العزب، وسند العزب، وبكر نور الدين المحاريق.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين حازم حماد راشد من بلدة أودلا جنوبًا، ونسيم جميل حمايل من بلدة بيتا.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي قتيبة حمدان بعد مداهمة منزله في بلدة بيتونيا غرب المدينة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب قيس طارق أحمد حج صالح من مخيم جنين، في محافظة جنين، واعتقلت الشاب فادي أبو سلامة من السيلة الحارثية بجنين.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علاء راجح أبو عرة من بلدة عقابا شمال المحافظة.
ومن جهته، أكد مكتب إعلام الأسرى أن استمرار حملات الاعتقال اليومية، بما فيها استهداف الصحفيين، يعكس تصاعد سياسة القمع والتضييق بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب المواطنين وكسر إرادتهم.

