أفادت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، بأن عشرات من شركات الطيران الأجنبية أعلنت تمديد تأجيل رحلاتها إلى "إسرائيل"، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن مجموعة لوفتهانزا الألمانية للطيران قررت تمديد تأجيل رحلاتها حتى 9 أبريل/ نيسان المقبل، وذلك لأسبوع إضافي بعد الموعد المحدد لاستئناف الرحلات.
وأوضحت القناة أن قرار المجموعة التي تضم خمس شركات طيران، يعني عدم تشغيل الرحلات خلال عطلة "عيد الفصح" الذي يحل في الخامس من أبريل.
وتضم مجموعة لوفتهانزا للطيران شركات "لوفتهانزا" و"يورووينغز" والخطوط الجوية السويسرية، والجوية النمساوية، وبروكسل الجوية.
ويأتي هذا التطور على خلفية توترات أمنية في "إسرائيل" نتيجة رشقات صاروخية من إيران ردا على حرب أمريكية إسرائيلية مستمرة ضدها منذ نهاية فبراير/ شباط الماضي.
وفي السياق، نشرت القناة العبرية قائمة بشركات الطيران الأجنبية التي أعلنت عن إلغاء رحلاتها إلى "إسرائيل" وتواريخ العودة المتوقعة، أهمها الخطوط الجوية الفرنسية التي يستمر إلغاء رحلاتها حتى 21 مارس/ آذار الجاري.
وتضم القائمة شركات "سكاي إكسبريس" اليونانية و"الاتحاد" الإماراتية حتى 23 مارس، ثم "بلو بيرد" الإندونيسية وطيران "TUS" التركي حتى 24 مارس، و"الجوية المتحدة" الأمريكية حتى 27 مارس، و"البلطيق" من لاتفيا حتى 28 مارس، و"الجوية البرتغالية" حتى 29 مارس.
ومن بين الشركات الأجنبية التي أجلت عودة الطيران إلى إسرائيل حتى نهاية مارس الجاري، كل من "أنيما وينجز" الرومانية و"الجوية البلغارية" و"الجوية القبرصية" و"دلتا الجوية" الأمريكية.
فيما أجلَّت شركة "ويز إير" المجرية رحلاتها حتى 7 أبريل، بينما أجلَّت "الإيطالية" حتى 9 أبريل و"الجوية الأوروبية" حتى 10 أبريل، و"البولندية" حتى 18 أبريل و"إيجه الجوية" اليونانية حتى 22 أبريل، و"الجوية الأمريكية" حتى 24 أبريل.
أما شركة "فلاي دبي" فألغت رحلاتها حتى 30 أبريل، وكذلك فعلت "الجوية الهندية".
بينما أجلت "الخطوط الجوية الكندية" رحلاتها حتى 2 مايو/ أيار المقبل، و"البريطانية" حتى 31 مايو، ومعها "إيبيريا إكسبريس" الإسبانية حتى التاريخ نفسه.
وأعلنت الخطوط "الجوية الإثيوبية" توقف رحلاتها إلى "إسرائيل" حتى إشعار آخر.
وردا على هجمات أمريكية وإسرائيلية متواصلة منذ 28 فبراير الفائت، تطلق إيران صواريخ ومسيَّرات باتجاه "إسرائيل"، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 3727، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها "إسرائيل" على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.