قائمة الموقع

يديعوت أحرنوت: إيران تمتلك أدوات متعددة للسيطرة على مضيق هرمز دون جهد

2026-03-17T10:25:00+02:00
أشار التقرير إلى اعتماد "الحرس الثوري" على الزوارق السريعة في تنفيذ هجمات بأسلوب "الأسراب"، سواء عبر إطلاق صواريخ قصيرة المدى، أو زرع عبوات ناسفة على هياكل السفن
فلسطين أون لاين

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن إيران لا تحتاج إلى جهد كبير لإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، نظراً لخصائصه الجغرافية الضيقة وتعدد أدواتها العسكرية في المنطقة.

ويبلغ عرض المضيق في أضيق نقاطه نحو 21 ميلاً بحرياً (قرابة 38 كيلومتراً)، فيما تقتصر حركة ناقلات النفط الثقيلة على مسارين ملاحيين ضيقين لا يتجاوز عرض كل منهما ميلين بحريين، تفصل بينهما منطقة عازلة محدودة.

وتمتد السيطرة الإيرانية على طول الساحل الصخري المحاذي للمضيق، إلى جانب سبع جزر أبرزها جزيرة قشم، ما يمنحها قدرة على نشر وسائل عسكرية متنوعة لاستهداف السفن المارة.

وبحسب التقرير، تشمل هذه الوسائل صواريخ "ساحل-بحر" من طرازات مختلفة، بينها صواريخ صينية قديمة، إضافة إلى صواريخ باليستية مضادة للسفن تقول طهران إنها تمتلكها.

كما تُعد الألغام البحرية من أبرز أدوات التعطيل، إذ يمكن لإيران زرع مئات الألغام في مسارات الملاحة، ما قد يؤدي إلى إغلاق المضيق لفترات طويلة، على غرار ما حدث خلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي.

وأشار التقرير إلى اعتماد "الحرس الثوري" على الزوارق السريعة في تنفيذ هجمات بأسلوب "الأسراب"، سواء عبر إطلاق صواريخ قصيرة المدى، أو زرع عبوات ناسفة على هياكل السفن، أو حتى استخدام زوارق مفخخة غير مأهولة.

ورغم زعم القيادة المركزية الأميركية ووزارة الدفاع (البنتاغون) تدمير جزء كبير من القدرات البحرية الإيرانية، فإن التقديرات تشير إلى احتفاظ طهران بعشرات الزوارق المسلحة، فضلاً عن منصات صاروخية مخبأة في مواقع ساحلية وجزر داخل المضيق.

وتشمل أدوات الضغط أيضاً الطائرات المسيّرة الهجومية، التي استخدمتها إيران خلال السنوات الماضية في استهداف سفن مرتبطة بـ"إسرائيل"، ما يجعل ناقلات النفط أهدافاً سهلة نظراً لطبيعة حمولتها القابلة للاشتعال.

كما لفت التقرير إلى قدرات إيران تحت سطح الماء، بما في ذلك غواصات مأهولة وأخرى غير مأهولة، يمكن استخدامها في عمليات تفجير أو تخريب.

وفي ختام التقرير، رجّحت الصحيفة أن إيران لا تزال تتعامل بحذر مع هذه الأدوات، مكتفية بخطوات محدودة مثل استهداف بعض الناقلات بطائرات مسيّرة، في حين تحتفظ بخيارات تصعيدية أوسع تحسباً لأي محاولة أميركية لفتح المضيق بالقوة.

اخبار ذات صلة