قائمة الموقع

خافيير بارديم من منصة الأوسكار: "لا للحرب وفلسطين حرة"

2026-03-16T14:36:00+02:00
الممثل الإسباني خافيير بارديم
وكالات

انتظر الممثل الإسباني خافيير بارديم، حتى خفتت الموسيقى، وهتف "لا للحرب.. فلسطين حّرة"، وذلك قبيل تقديمه لجائزة أفضل فيلم روائي دولي، في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98، بالشراكة مع الممثلة الهندية بريانكا تشوبرا جوناس.

وانفجر جمهور الحفل بالتصفيق والهتافات، قبل أن يعلن الممثلان عن الجائزة، والتي فاز بها الفيلم النرويجي "القيمة العاطفية Sentimental Value".

 وكعادتها، هاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بارديم، وقال موقع واللا إن حفل الأوسكار تحول إلى احتجاج سياسي، مشيرًا إلى أن النجم الإسباني لم يفوّت فرصة إيصال رسالته، حتى من خلال ملابسه، إذ ظهر مرتديًا دبوسًا على صدره يندد بالحرب.

وقال بارديم في كلمته: "الإبادة الجماعية في فلسطين مستمرة، وكذلك التطهير العرقي في الضفة الغربية. الحرب في إيران مبنية على كذبة".

وقالت يديعوت أحرونوت إن بارديم، المعروف بانتقاده لـ"إسرائيل"، ارتدى أيضًا دبوسين سياسيين على بدلته، كان قد عرضهما سابقًا على السجادة الحمراء؛ أحدهما يدعو إلى إنهاء الحروب، والآخر لمنظمة مؤيدة للفلسطينيين.

إبادة جماعية

وعقب المراسم، قال بارديم في تصريحات لمجلة "ديدلاين": "أعتقد أنه من المهم نشر الوعي، وأن تكون جزءًا من مجتمع صانعي الأفلام، وأن تستخدم هذا المنبر الضخم لإدانة ما تعتبره ظلمًا".

وأضاف: "في هذه الحالة، الإبادة الجماعية في فلسطين لا تزال مستمرة رغم ما يُسمى بوقف إطلاق النار، فمنذ تلك اللحظة قُتل 600 شخص، نصفهم من الأطفال".

وتابع: "ما يحدث في الضفة الغربية من انتهاكات للحقوق المدنية وحقوق الإنسان والتطهير العرقي أمر مروّع".

وفاز فيلم "القيمة العاطفية" بالجائزة بعد منافسة مع فيلم "صوت هند رجب"، الذي يروي قصة الطفلة هند رجب التي قُتلت مع أسرتها داخل سيارة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأصبحت رمزًا للحرب في غزة.

وبعد انتهاء الحفل، قال بارديم في مقابلة مع موقع "فارايتي" إن من المهم "إظهار المواطنة الصالحة واستغلال هذه المنصة الكبيرة للتعبير عن رفض الظلم"، مشددًا على أن وقف إطلاق النار "شكلي فقط".

كما تطرّق إلى الحرب على إيران، واصفًا إياها بأنها "غير شرعية"، وأضاف: "كما حدث في حرب العراق، نتعرض للخداع مجددًا؛ حينها كانت الكذبة تتعلق بأسلحة الدمار الشامل، والآن تتعلق بهزيمة النظام. إنهم لا يهزمون أي نظام، بل يزيدون من تطرفه، وفي خضم ذلك يُقتل الأبرياء".

اخبار ذات صلة