حذرت الجامعة العربية، اليوم الأحد، من خطورة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف نشاطات منظمة "أطباء بلا حدود" وكل المنظمات الدولية الأخرى في قطاع غزة، ومنعهم من ممارسة أعمالهم، لأنه يتسبب في آثار كارثية على العمل الإنساني الدولي، ويحرم مئات الآلاف من الرعاية الطبية العاجلة في غزة والضفة الغربية.
وجاء ذلك خلال لقاء السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، مع وفد من منظمة "أطباء بلا حدود" برئاسة ريم مغيث، الممثلة الإقليمية للمنظمة.
ودعا مصطفى المجتمع الدولي إلى الضغط على سلطات الاحتلال لرفع أي حظر يستهدف المنظمات الإنسانية والإغاثية والطبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد أن إلغاء سلطات الاحتلال تسجيل منظمة "أطباء بلا حدود" ومنظمات دولية مختلفة أخرى سيمنعها فعلياً من العمل في غزة، ما يعني قطع المساعدة الطبية المنقذة للحياة عن مئات آلاف الأشخاص.
وأوضح أن المنظمات الدولية تدير وتدعم غالبية المستشفيات الميدانية ومراكز الرعاية الصحية الأولية في غزة، والاستجابة لحالات الإيواء الطارئة، وخدمات المياه والصرف الصحي، ومراكز استقرار التغذية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.
وأشار إلى أن وقف عملها يعني أنه سيكون من المستحيل تلبية جميع الاحتياجات العاجلة بالحجم المطلوب، ما يُفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية.