اعتقلت قوات الاحتلال، فجر يوم الأحد، 26 فلسطينياً خلال حملة اقتحامات واسعة نفذها في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، قبل أن يفرج لاحقاً عن 15 منهم بعد التحقيق معهم ميدانياً.
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان، إن الاعتقالات تركزت في محافظات جنين وطوباس ونابلس شمالي الضفة الغربية، إضافة إلى رام الله وسطها والخليل جنوبها.
وأوضح المكتب أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عنزا جنوب جنين واعتقلت أكثر من 15 شاباً، حيث جرى تجميعهم داخل أحد المنازل والتحقيق معهم ميدانياً لساعات قبل الإفراج عنهم لاحقاً.
كما اقتحمت القوات بلدة قباطية جنوب جنين واعتقلت شابين بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
وفي بلدة طمون جنوب طوباس، اعتقل الجيش فلسطينياً ونجله وطفلاً آخر عقب مداهمة منزليهما. أما في مدينة نابلس، فقد اعتقلت القوات شاباً بعد اقتحام شارع عصيرة ومداهمة أحد المنازل وتفتيشه.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين خلال اقتحام قرية دير جرير شرق المدينة. وفي محافظة الخليل، اعتقلت القوات شاباً فلسطينياً بعد اقتحام منزله في وسط المدينة، إضافة إلى اعتقال شابين من مخيم الفوار جنوب المحافظة.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثّف الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، التي تشمل عمليات قتل واعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت، إضافة إلى التهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات فلسطينية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1125 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين، فضلاً عن اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني.
ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الانتهاكات قد يمهد لإعلان سلطات الاحتلال ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة كما تنص قرارات الأمم المتحدة.
ويعد المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، أرضاً فلسطينية محتلة، كما يعتبران الاستيطان الإسرائيلي فيها غير قانوني بموجب القانون الدولي.

