قائمة الموقع

منع أميركي يحرم ممثلاً فلسطينياً من حضور الأوسكار رغم ترشيح فيلمه

2026-03-14T18:13:00+02:00
ملصق فيم "هند رجب" الذي ينافس على جائزة أفضل الأفلام الوثائقية
فلسطين أون لاين

يُحرم الممثل الفلسطيني معتز ملحيس، أحد أبطال فيلم "صوت هند رجب"، من حضور حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2026 في مدينة لوس أنجلوس، رغم وصول الفيلم إلى القائمة القصيرة لجائزة "أفضل فيلم وثائقي"، وذلك بسبب قرار أميركي يمنع حاملي وثيقة السفر الفلسطينية من دخول الولايات المتحدة.

وكشف ملحيس في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أنه لن يتمكن من السفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الحفل، مشيراً إلى أن القرار يعود إلى القيود التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دخول حاملي وثائق السفر الفلسطينية.

وكتب الممثل الفلسطيني: "باق ثلاثة أيام على حفل توزيع جوائز الأوسكار. فيلمنا (صوت هند رجب) مرشح لجائزة الأوسكار. تشرفت بأداء أحد الأدوار الرئيسية في قصة كان العالم بحاجة لسماعها. لكنني لن أكون حاضراً. لا يسمح لي بدخول الولايات المتحدة بسبب جنسيتي الفلسطينية".

وأضاف ملحيس أن غيابه عن الحفل مؤلم، لكنه واقع مفروض، مؤكداً أن القيود قد تمنع السفر لكنها لا تستطيع منع الصوت، وأن قصته ستصل رغم الحواجز.

ويجسد ملحيس في الفيلم دور مسعف يحاول التنسيق للوصول إلى الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي تحولت قصتها إلى واحدة من أبرز الروايات الإنسانية المرتبطة بالحرب على قطاع غزة. ويتناول العمل محاولة طواقم الإسعاف الوصول إلى الطفلة لإنقاذها بعد استهداف المركبة التي كانت تقلها.

ويأتي منع الممثل الفلسطيني من حضور الحفل في وقت يحظى فيه الفيلم باهتمام واسع في الأوساط السينمائية والحقوقية، بعد وصوله إلى القائمة القصيرة لجوائز جوائز الأوسكار ضمن فئة الأفلام الوثائقية، ما جعله من بين الأعمال الأكثر حضوراً في موسم الجوائز الحالي.

ويستند الفيلم -الذي أخرجته التونسية كوثر بن هنية في إنتاج تونسي فرنسي مشترك- إلى وقائع جريمة قتل الطفلة هند رجب في قطاع غزة في يناير/كانون الثاني 2024، بعد أن علقت داخل سيارة تعرضت لإطلاق نار مباشر أثناء فرار عائلتها. وأصبحت مكالمة الاستغاثة الهاتفية التي أجرتها هند مع الهلال الأحمر الفلسطيني واحدة من أكثر التسجيلات الإنسانية تأثيرا في التاريخ الحديث.

ويعيد الفيلم بناء تلك اللحظات عبر مزيج فني يجمع بين الدراما والوثائقي في 89 دقيقة، مستخدما التسجيلات الصوتية الحقيقية للمكالمة إلى جانب مشاهد تمثيلية تدور داخل غرفة عمليات الإسعاف، بمشاركة طاقم ممثلين يضم سجى الكيلاني وعامر حليحل وكلارا خوري، بالإضافة إلى معتز ملحيس، وبدعم إنتاجي من أسماء عالمية مثل براد بيت وخواكين فينيكس وروني مارا وألفونسو كوارون.

اخبار ذات صلة