فلسطين أون لاين

لليوم الـ 14 تواليًا.. الاحتلال يمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى

...
المسجد الأقصى بلا مصلين في سابقة خطيرة جراء قيود الاحتلال

يواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الرابع عشر تواليًا إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء الصلوات، بحجة "حالة الطوارئ"، الأمر يمثل سابقة خطيرة تهدف إلى استغلال المناخ الإقليمي المتفجر لتثبيت واقع تهويدي جديد، وعزل القدس تماما عن عمقها العربي والإسلامي في أكثر أوقات العام قدسية وزخما شعبيا.

وأكدت محافظة القدس أن شرطة الاحتلال أقرت رسميا الإبقاء على إغلاق المسجد الأقصى ومنع وصول المصلين إليه، رغم مرور العشر الأواخر و"الجمعة اليتيمة" من شهر رمضان التي تحمل رمزية خاصة لدى الفلسطينيين باعتبارها ذروة التفاعل الروحي والشعبي في رمضان.

ومن جانبه، اتهم رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي، سلطات الاحتلال بالسعي إلى فرض "واقع أمني حديدي" في القدس عبر إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه خلال شهر رمضان.

19azh.jpg

رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي

وقال الهدمي إن قوات الاحتلال نشرت حالة من "الذعر والتوتر" في المدينة من خلال التنكيل بالمصلين على مشارف البلدة القديمة وإبعاد من تمكنوا من الدخول، معتبرا أن ما يحدث "ليس جس نبض بل سياسة ممنهجة لبث الخوف ومنع أي حراك احتجاجي".

وأشار إلى أن الإجراءات الحالية، التي تشمل منع الصلاة والجمعة والتراويح والاعتكاف، لم تشهدها المدينة منذ احتلال الأقصى، محذرا من أن الاحتلال يسعى إلى "تطبيع" هذا الواقع تمهيدا لفرض ترتيبات جديدة خلال الأعياد اليهودية المرتقبة.

اقرأ أيضًا: حماس: إغلاق المسجد الأقصى محاولةً لفرض واقع تهويدي بالقوة

وكان خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري، شدد على وجوب السعي للوصول إلى الأقصى على مَن استطاع إليه سبيلا، مؤكدا أن مَن مُنع فله أجر الصلاة حيث مُنع.

ووصف الشيخ صبري الوضع في المسجد بأنه "مقلق"، معتبرا أنه لا يجوز إخضاع المسجد الأقصى لأحكام الطوارئ أو إبقاؤه في قبضة سلطات الاحتلال.

هم-في-رباط-الشيخ-الدكتور-عكرمة-صبري.jpg

خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري

وفي هذا السياق، انتشرت دعوات مقدسية واسعة للحشد والصلاة عند أقرب نقاط الوصول الممكنة إلى المسجد الأقصى.

فعلى مدى الأيام الماضية، أدى عشرات المقدسيين صلاتي العشاء والتراويح على مقربة من أبواب البلدة القديمة بالقدس، لا سيما في منطقة باب الساهرة، غير أن سلطات الاحتلال منعت المصلين من استكمال صلاتهم، واعتدت على بعضهم بالضرب.

5884151250914315496.jpg

 

المصدر / فلسطين أون لاين