قرّر البرلمان اللبناني الاثنين تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان مزمعا إجراؤها في أيار/مايو المقبل لمدة عامين، على وقع الحرب الإسرائيلية على البلاد
وعُقدت الجلسة في مقر البرلمان بوسط بيروت بحضور عدد من نواب حزب الله، بينهم رئيس الكتلة محمّد رعد، فيما كانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشنّ غارات على معقل الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية، مستهدفة مقرات لمؤسسة القرض الحسن التابعة للحزب.
وأوردت رئاسة البرلمان في بيان: “الهيئة العامة لمجلس النواب أقرت تمديد ولاية مجلس النواب لمدة سنتين بأكثرية 76 صوتا ومعارضة 41 وامتناع أربعة” عن التصويت.
وسبق للمجلس أن مدّد ولايته مرتين بين 2013 و2014 جراء انقسامات سياسية في لبنان على وقع الحرب في سوريا المجاورة. كما مدد ولايته مرة ثالثة عام 2017 جراء الخلاف على قانون الانتخاب.
قبل اندلاع الحرب الأخيرة، على وقع الهجوم على إيران، ضغطت قوى سياسية في لبنان بتشجيع أمريكي، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي في وقت سابق، من أجل تأجيل الانتخابات النيابية، مع مضي الحكومة في تجريد الحزب من سلاحه، لكن حزب الله تمسّك بإجراء الانتخابات في موعدها، في محاولة لإعادة تكريس حضوره السياسي.