قال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا، إن يوم المرأة العالمي يضاعف معاناة ذوي المفقودات في قطاع غزة، في ظل استمرار الغموض القانوني والإنساني حول مصير آلاف النساء والفتيات منذ 7 أكتوبر 2023.
وأفاد المركز الفلسطيني، في بيان صحافي، تزامنًا مع يوم المرأة العالمي والذي يصادف الـ 8 من مارس، أكثر من 3200 امرأة وفتاة ما زلن في عداد المفقودين، حيث يُعتقد أن الغالبية الساحقة منهن تحت أنقاض المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي المتواصل.
طالع المزيد: في يوم المرأة العالمي.. 72 أسيرة تواجه الاعتقال والتنكيل بسجون الاحتلال
وأوضح أن استمرار حجب المعلومات حول مصير النساء المعتقلات من قطاع غزة يشكل انتهاكاً صارخاً، ويثير مخاوف جدية من احتمال تعرضهن للاختفاء القسري داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وقال المركز الفلسطيني، إن يوم المرأة العالمي، بما يحمله من رمزية حقوقية، يكشف عمق الأثر النفسي والقانوني لاستمرار غياب المعلومات، ويُبقي آلاف العائلات في حالة تعليق إنساني مؤلم، مشيرًا إلى غياب الكشف عن مصير المفقودات، سواء كنّ تحت الأنقاض أو مخفيات قسراً، يعيق حق العائلات في الدفن اللائق والعدالة والمساءلة.
وأكد على ضرورة ممارسة ضغط دولي فعّال لضمان الكشف الكامل عن مصير جميع المفقودات، وإلزام السلطات الإسرائيلية بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز جميع النساء المعتقلات.
كما دعا المركز الفلسطيني، إلى تمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول لمواقع الدمار لانتشال الضحايا، حيث يشكل استمرار بقاء آلاف النساء تحت الأنقاض انتهاكاً جسيماً لحقوق الضحايا وعائلاتهن.
طالع المزيد: 12500 شهيدة في غزة و21000 أرملة منذ بدء حرب الإبادة
وشدد على أن استمرار هذا الغموض، خاصة في مناسبة دولية كيوم المرأة، يعمّق الانتهاك لحقوق آلاف الأشخاص وأسرهم، مؤكدًا أن إنهاء مأساة المفقودين التزام قانوني وإنساني لا يحتمل التأجيل.