قائمة الموقع

إيران تواجه العدوان.. الحليفان الروسي والصيني يكتفيان بالتنديد

2026-03-03T12:51:00+02:00
اقتصر موقف روسيا والصين على بيانات التنديد والدعوات لوقف العدوان
العربي

دخل العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران يومه الرابع، وسط غارات متواصلة على طهران ومناطق إيرانية حيوية، بما في ذلك المنشآت النفطية ومنع عبور السفن عبر مضيق هرمز، في حين ردّت إيران بقصف "تل أبيب" وقواعد أميركية في الخليج.

في المقابل، أبدى الحليفان الرئيسيان لإيران، روسيا والصين، موقفًا محدودًا، اقتصر على بيانات التنديد والدعوات لوقف العدوان، ما يعكس حدود الشراكة الفعلية مع طهران.

موسكو: تنديد ودبلوماسية هاتفية

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالًا بنظيره الإيراني عباس عراقجي، داعيًا لوقف العدوان الفوري، فيما حثّت موسكو مواطنيها على مغادرة إيران. ووصفت الخارجية الروسية عمليات الاغتيال بحق المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بأنها محاولة لتغيير النظام وإفشال عملية تطبيع العلاقات مع الجيران العرب.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر اغتيال خامنئي "جريمة قتل مغرضة"، مؤكدًا استمرار التواصل مع طهران والدول الخليجية لمتابعة الوضع.

بكين: وساطة وتحذير

قالت الخارجية الصينية إن الضربات الأميركية الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي، وأكد وزير الخارجية وانغ يي دعم إيران في حماية سيادتها، داعيًا لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات. وأشار بيان رسمي إلى استعداد بكين للعب دور بناء في تحقيق السلام دون التدخل العسكري المباشر.

اختبار الشراكة

العدوان الحالي يبرز محدودية الدعم الروسي والصيني لإيران، رغم الاتفاقيات الاستراتيجية الموقعة سابقًا. روسيا لم تقدم أي دعم عسكري مباشر، والصين اقتصرت على تزويد إيران بالنفط وعضوية المؤسسات الدولية، مع الحفاظ على مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية.

محللون يؤكدون أن إيران تختبر اليوم معنى الشراكة مع موسكو وبكين، حيث الأولوية دائمًا لمصالح الحلفاء، وليس الدفاع المشترك عند الأزمات الوجودية.

اخبار ذات صلة