قائمة الموقع

مسؤول إيراني يكشف تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال المرشد الأعلى في إيران

2026-03-03T11:27:00+02:00
المرشد الإيراني الشهيد علي خامنئي
فلسطين أون لاين+ وكالات

كشف المستشار السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق محمد مهدي شريعتمدار معلومات جديدة حول اغتيال المرشد الأعلى الشهيد علي خامنئي، في العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.

وقال شريعتمدار  إن المرشد كان يزاول عمله في مكتبه بشكل طبيعي، وإن الصور المتداولة بعد العملية كانت مفبركة.

وأضاف أن بعض أفراد أسرته استشهدوا خلال الضربات الأولى، بما في ذلك زوجته وابنه وصهره، مما يدل على أن المرشد وعائلته كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية.

ويأتي استهداف مجمع "بيت المرشد" (الذي يضم مكتب ومنزل المرشد الأعلى) بالتزامن مع استهداف اجتماع حضره عدد من القيادات العسكرية داخل مبنى آخر داخل المجمع بالقرب من منزل المرشد الأعلى، ولم يكن المرشد الأعلى في ذلك الاجتماع كما أشاعت بعض الروايات والأخبار، وفقًا لتصريحات شريعتمدار.

المستشار السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق، محمد مهدي شريعتمدار

وأكد شريعتمدار أن النظام الإيراني لم يتضرر أو يتزعزع رغم اغتيال القيادات، موضحًا أن الرد الإيراني كان قويا ومفاجئا، مما أظهر قدرة إيران على الدفاع عن نفسها والتصدي لأي اعتداء.

وعلق على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن اغتيال المرشد، فقال إن ما ذكره لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرا إلى خطأ ترمب في التوقيت المتعلق بالإفطار خلال شهر رمضان، مما يظهر عدم معرفة الجانب الأمريكي بالتفاصيل الدينية والثقافية الدقيقة.

وأفاد شريعتمدار بأن مجلس القيادة تم تشكيله واتخذ قراراته، وأن الخطوة القادمة -وفق الدستور- ستكون عقد اجتماع "مجلس الخبراء" لاختيار القائد الجديد للبلاد، مؤكدا استمرار مؤسسات الدولة في العمل رغم الظروف الاستثنائية.

وأوضح أن إيران تعتمد على قدراتها الدفاعية الذاتية، مشيرًا إلى أنها أثبتت قدرتها على مواجهة أي اعتداء و"تلقين الدروس للمعتدين".

وأكد شريعتمدار فشل الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق أهدافها رغم التحشيدات العسكرية والضربات المتواصلة، وهو ما دفعها لاستدعاء بريطانيا وفرنسا وألمانيا للمشاركة بشكل دفاعي.

وشدد على أن إيران مصرة على موقفها ولن ترضخ للضغوط العسكرية أو السياسية مهما بلغت، مؤكدا أن استمرار الحرب لن يجعل إيران تقبل بوقف إطلاق النار إلا بعد حسم القضية.

ورفض شريعتمدار أي توقعات بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، مستذكرا تجارب المفاوضات السابقة التي لم تحقق أي نتائج ملموسة، ومنها اتفاق "خطة العمل المشتركة" الموقع عام 2015 والذي تم نقضه من قبل إدارة ترمب، وما تلاه من هجمات إسرائيلية وأمريكية.

وختم شريعتمدار بقوله إن إيران ثابتة على موقفها، وتواصل الدفاع عن مصالحها وحلفائها، ولن تسمح لأي ضغط خارجي بأن يفرض عليها خيارات غير مقبولة، معتمدة على قدراتها الدفاعية الذاتية واستعدادها لمواجهة أي تحالف محتمل ضدها.

اخبار ذات صلة