أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح الأحد، استشهاد الشاب محمد جهاد مسالمة، البالغ من العمر 25 عاماً، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في مدينة دورا قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، والتي شهدت حملة اعتقالات واسعة.
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت وسط مدينة الخليل عقب خروج المصلين من صلاة التراويح، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في منطقة البطن، وصفت حالته بالحرجة قبل أن يعلن عن استشهاده في مستشفى الأهلي صباح اليوم الأحد.
وفي سياق متصل، استشهد مساء أمس السبت، الشاب تامر إسماعيل قيسية، البالغ من العمر 19 عاما، من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام قرب يطا جنوب المدينة.
وأصيب الشاب قيسية قبل ثلاثة أيام برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بلدة يطا، حيث وصفت حالته بالخطيرة، ليُعلن مساء السبت، عن استشهاده متأثرا بالإصابة التي لحقت به.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح الأحد حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 24 فلسطينياً، بينهم فتاة وأسرى محررون.
وأشار نادي الأسير إلى اعتقال الفتاة دانا عناد جودة من منزل ذويها في قرية عراق التايه شرقي نابلس، إضافة إلى اعتقال خمسة شبان من بلدة بيتا، بينهم: سامح زهير سعيد داود، هادي رائد نجيب ناصر، رامي حسن قواريق، وغالب حمدي معالي.
كما أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر درويش أبو حليمة من مخيم بلاطة للاجئين، والشاب وليد شرايعة من حي المساكن الشعبية في نابلس، إضافة إلى اعتقال الشابين آدم داود عبد القادر أبو عرة وأيهم العايدة في طوباس.
وفي بلدة جيوس شرق قلقيلية، اعتقل 12 فلسطينيا خلال حملة مداهمات واسعة، بينهم: ساهر نوفل، سامح سمحة، معتصم أبو سعدة، أسامة أبو سعدة، حكم سليم، وائل شماسنة، علاء شماسنة، أركان بيضة، أحمد نبيل خالد، أنس عبد الإله خالد، كرم نوفل، ومراد وليد قدومي.
وذكر شهود أن قوات الاحتلال منعت الفلسطينيين من التوجه للمسجد لأداء صلاة الفجر في بلدة النبي إلياس شرق قلقيلية، واعتقلت الشاب زكريا بلاسمة في قرية كفر لاقف.
كما شملت الاعتقالات الأسير المحرر أسيد نسيم الترتوري من مخيم الفوار للاجئين، والمواطن مهند عادل الشاعر من بلدة تقوع جنوب بيت لحم، في حين اقتحمت قوات الاحتلال بلدة خربثا المصباح غربي رام الله واستولت على منزل وأجبرت سكانه على المغادرة، بحجة أوامر عسكرية.

