ضغط مانشستر سيتي بقوة على أرسنال في السباق على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الذي يزداد اشتعالا، بعدما قلص الفارق إلى نقطتين فقط عن المتصدر بفوزه 1-صفر على ليدز يونايتد اليوم السبت.
وسجل أنطوان سيمينيو هدف المباراة الوحيد قبل نهاية الشوط الأول، ليقود فريق المدرب بيب غوارديولا إلى رفع رصيده إلى 59 نقطة خلف أرسنال الذي يملك 61 نقطة، بعد أن خاض الفريقان 28 مباراة.
وقال سيمينيو لشبكة سكاي سبورتس عن تقليص الفارق إلى نقطتين “هذا يعني كل شيء. أعتقد أننا نريد فقط الفوز بجميع مبارياتنا، وأيا كان ما سيفعله أرسنال، علينا فقط الانتظار لنرى.
وأضاف “علينا فقط التركيز على ما يمكننا التحكم فيه، والفوز بمبارياتنا، وسنرى ما سيحدث. لكننا جميعا سعداء”.
وخاض مانشستر سيتي اللقاء في غياب هداف الدوري المصاب إرلينغ هالاند، واضطر لبذل جهد كبير على ملعب إيلاند رود قبل أن ينجح سيمينيو في تسجيل هدفه السادس مع النادي، وذلك في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول.
ويمثل هذا الفوز الخامس لمانشستر سيتي في آخر ست مباريات بالدوري، والثامن في تسع مباريات بجميع المسابقات.
وعن سؤال حول إمكانية تتويج فريقه باللقب، قال غوارديولا “مباراة تلو الأخرى. الآن نبدأ موسما حقيقيا مع عدد كبير جدا من المباريات، واللاعبون مرهقون. تواجه فرقا متعثرة أو أخرى تلعب من أجل مقاعد أوروبية. الدوري الإنجليزي أصبح أكثر تنافسية من أي وقت مضى. من المهم أن نتأهل لدوري أبطال أوروبا. نحن نبتعد قليلا عن الفرق التي تلاحقنا، وهذه خطوة مهمة للغاية”.

ليفربول يستغل الكرات الثابتة
تساوى ليفربول في النقاط مع مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع بعد فوزه الكبير 5-2 على وست هام يونايتد اليوم السبت، محققا انتصاره الثالث على التوالي في الدوري الإنكليزي الممتاز.
ويتأخر فريق المدرب أرني سلوت بفارق 13 نقطة عن المتصدر أرسنال، الذي يستضيف تشيلسي غدا الأحد، لكنه يظل ضمن دائرة المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية. كما يستضيف مانشستر يونايتد نظيره كريستال بالاس غدا الأحد.
وحقق برنتفورد، صاحب المركز السابع، فوزا مثيرا 4-3 على بيرنلي في مباراة مثيرة، فيما رد إيفرتون على هدف متأخر من نيوكاسل ليحقق انتصارا بنتيجة 3-2، كما نجح سندرلاند في إنهاء سلسلة من ثلاث هزائم بالتعادل 1-1 مع بورنموث.
واستغل ليفربول نقاط ضعف وست هام الواضحة في الكرات الثابتة، حيث سجل أوجو إكيتيكي وفيرجيل فان دايك وأليكسيس ماك أليستر أهدافا من ركلات ركنية في شوط أول سيطر عليه الفريق.
لكن وست هام، المهدد بالهبوط والذي يحتل المركز الثامن عشر برصيد 25 نقطة، رفض الاستسلام. وقلص توماش سوتشيك الفارق في بداية الشوط الثاني، ورغم تسجيل كودي جاكبو الهدف الرابع لليفربول، نجح فالنتين كاستيانوس في تقليص النتيجة مجددا ليبقي التوتر قائما حتى اللحظات الأخيرة.
وحسم البديل جيريمي فريمبونغ المباراة بعدما تسببت محاولته المتأخرة في تسجيل أكسل ديساسي هدفا بالخطأ في مرماه، ليبقى وست هام على بعد نقطتين فقط من منطقة الأمان.
وقال مهاجم ليفربول جاكبو لشبكة سكاي سبورتس “مررنا بلحظات صعبة خلال الموسم، لكنني آمل أن تكون هذه المباريات الأخيرة بداية لشيء جميل. نحن نقترب من نهاية الموسم وما زلنا في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي. هناك الكثير لنلعب من أجله، ونأمل أن نحافظ على الزخم وننهي الموسم بطريقة جيدة”.
برنتفورد يتفوق على بيرنلي في مباراة مثيرة
وتعافى بيرنلي من تأخره بثلاثة أهداف وبدت الأمور متجهة نحو التعادل، قبل أن يسجل ميكل دامسجارد هدفه الثاني في الدقيقة 93. ولعب ريكو هنري الكرة داخل المنطقة ليضعها دامسجارد في الزاوية السفلية.
وقال دامسجارد “نعلم أن علينا البقاء في المباراة والقتال بقوة. يجب أن نجد طريقة للاحتفاظ بالكرة والقيام بالأشياء الصغيرة بشكل صحيح”.
وبدا أن آشلي بارنز سجل هدف التعادل لبيرنلي في اللحظات الأخيرة، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغت الهدف بسبب لمسة يد مثيرة للجدل. وتقدم إيفرتون إلى المركز الثامن في جدول الترتيب بعد فوز مهم على نيوكاسل، الذي يحتل المركز الثاني عشر. وعادل جاكوب ميرفي النتيجة قبل ثماني دقائق من النهاية، ما أعطى جماهير الفريق المضيف أملا في تحقيق انتصار متأخر.
لكن ذلك الأمل لم يدم طويلا، إذ فرط أنتوني جوردون في الكرة لإيفرتون، فمرر كيرنان ديوسبري-هول كرة مثالية لتيرنو باري الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 83.
وحسم حارس إيفرتون جوردان بيكفورد اللقاء عندما أبعد تسديدة قوية من ساندرو تونالي في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال جاراد برانثويت صاحب الهدف الأول لإيفرتون “إنه فوز كبير. كنا نعلم أن المباراة هنا ستكون صعبة، لكن كان علينا تحقيق نتيجة. قدمنا مجهودا كبيرا وتمكنا من الرد بعد هدف التعادل”.
تشاكا يعيد التوازن إلى سندرلاند
استفاد سندرلاند من عودة لاعب الوسط السويسري جرانيت تشاكا بعد غيابه خمس مباريات بسبب إصابة في الكاحل.
وبعد عودته إلى التشكيلة الأساسية، سرعان ما فرض تشاكا حضوره في خط الوسط، وساعد فريقه على السيطرة حتى سجل إيفانيلسون هدف التعادل لبورنموث في الدقيقة 64، ملغيا هدف إليزر مايندا المبكر.
وقال المدافع دان بالارد “من الرائع أن يعود قائد بالفطرة مثله. لقد افتقدناه كثيرا”.

