وجهت وزارة الطاقة الإسرائيلية بإغلاق مؤقت لأجزاء من خزانات الغاز الطبيعي في البلاد بعد أن شنت "إسرائيل" والولايات المتحدة عدوانا على إيران يوم السبت.
ونقلت رويترز عن 3 مصادر لم تسمها قولها إنه جرى إغلاق حقل ليفياثان للغاز الذي تديره شركة شيفرون، كما أعلنت شركة إنيرجيان في بيان لها أن سفينة الإنتاج التابعة لها -التي تخدم عدة حقول إسرائيلية- أغلقت أيضا. وقالت الوزارة إن القرار استند إلى "الوضع الراهن وبموجب التقييمات الأمنية".
وأضافت أن الاحتياجات المحلية من الطاقة ستلبى من خلال مصادر بديلة، وأن قطاع الكهرباء متأهب لتشغيل محطات توليد الطاقة باستخدام أنواع وقود بديلة إذا اقتضت الضرورة.
وحسب وكالة الطاقة الدولية، ظل إنتاج "إسرائيل" من الغاز ثابتا عند 27 مليار متر مكعب في عام 2025، ومنعت أعمال الصيانة والتوسعة زيادة الإنتاج بالإضافة إلى توقفات مؤقتة في حقلي ليفياثان وكاريش خلال مواجهة "إسرائيل" مع إيران التي استمرت 12 يوما في يونيو/حزيران.
وفي عام 2026، من المتوقع أن ينمو إنتاج الغاز بأكثر من 10% ليصل إلى 30 مليار متر مكعب، بفضل توسعة حقلي ليفياثان وتامار، وفق توقعات الوكالة الصادرة في يناير/كانون الثاني.
وارتفع الاستهلاك المحلي بنسبة 5% تقريبا في عام 2025، ومن المتوقع أن ينمو بنسبة 1% أخرى في عام 2026.