يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي سرى منذ العاشر من أكتوبر المنصرم، بضمانة أمريكي ووساطة قطرية مصرية تركية، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الجرحى.
أفادت مصادر محلية، صباح يوم الخميس، بارتقاء شهيد متأثرًا بجراح أصيب بها قبل نحو شهر خلال قصف إسرائيلي سابق في جنوب قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين، الليلة الماضية بنيران زوارق الاحتلال الحربية، غرب مدينة غزة.
ومساء الأربعاء، أفادت مستشفى شهداء الأقصى، بوصول جثمان شهيد ومصابين إلى المستشفى جراء قصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة أبو العجين، شرق دير البلح، وسط القطاع.
وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه المناطق الشمالية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما نفذ عملية نسف لمبان تقع غربي المدينة.
ومن جهته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن أكثر من 18 ألفاً و500 مريضٍ وجريح في قطاع غزة، لا يزالون بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي للعلاج في الخارج.
وأكد "دوجاريك" أنَّ القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المعابر، والبطء الشديد في إجراءات التنسيق الطبي تضع آلاف الأرواح على المحك.
وأوضح أن الحالات التي تتطلب إجلاءً تشمل مصابي الحروب، ومرضى السرطان، وحالات الفشل الكلوي، والتشوهات الخلقية المعقدة، مؤكداً أنَّ 4000 من إجمالي الجرحى والمرضى هم من الأطفال.
وأشارت وزارة الصحة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر)، بلغ إجمالي عدد الشهداء 618 شهيدًا، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات 1,663، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 732 شهيدًا.
وأعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية منذ بداية العدوان، 72,082 شهيدًا و 171,761 إصابة.
وذكرت وزارة الصحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

