أعلنت منظمة المطبخ المركزي العالمي، عن قرارها وقف جميع عمليات الطهي في قطاع غزة، اعتباراً من يوم الجمعة 27 فبراير 2026، وحتى إشعار آخر.
وبحسب بيان صادر عن المنظمة، الثلاثاء، فإن القرار جاء نتيجة القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المعابر.
وأكدت المطبخ العالمي، أن الانخفاض الحاد في عدد شاحنات المساعدات الواردة، ما أدى إلى نفاد المخزون من المواد الغذائية الأساسية ووقود الطهي.
ويشمل التوقف جميع المطابخ المركزية و"التكيات" الخيرية التابعة للمنظمة والموزعة في مختلف مناطق قطاع غزة، والتي يعتمد عليها عشرات الآلاف من السكان في الحصول على وجباتهم اليومية.
وحذرت جهات محلية ودولية من أن هذا القرار سيعمق أزمة المجاعة القائمة، خاصة أن المنظمة كانت توفر ملايين الوجبات والأرغفة بشكل دوري للعائلات التي فقدت مصادر دخلها.
ويأتي هذا التوقف في سياق متكرر لتعليق عمل المنظمة، إذ سبق أن أوقفت نشاطها عام 2024 بعد استهداف أحد فرقها، ثم علّقته مجدداً في مايو 2025 بسبب نفاد الإمدادات.
من جهته، حذر المكتب الإعلامي الحكومي، من أن تقليص سلطات الاحتلال شاحنات تموين المطبخ المركزي العالمي من 25 إلى 5 شاحنات يومياً يهدد استمرارية تقديم الخدمات الغذائية لآلاف المواطنين.
وأشار المكتب إلى أن الاحتلال يمارس ضغوطاً على المطبخ المركزي لشراء المواد الخام من "إسرائيل"، مما يعطل العمل الإغاثي ويرفع كلفته بشكل كبير على الجهات المشغلة والمستفيدين.
والأحد، أكد مركز غزة لحقوق الإنسان في بيان أن دخول المساعدات لا يتجاوز 43% من الكميات المتفق عليها، والبالغة 600 شاحنة يومياً بينها 50 شاحنة وقود، فيما لم تتعد نسبة إدخال الوقود 15%. كما أشار إلى استمرار القيود على السفر عبر معبر رفح، بنسبة التزام لم تتجاوز 40.3%.