قائمة الموقع

القوات الأميركية تبدأ الانسحاب من أكبر قواعدها في سوريا باتجاه العراق

2026-02-23T10:07:00+02:00
يأتي هذا التطور ضمن سياق تحولات سياسية وأمنية أوسع تشهدها الساحة السورية
الجزيرة نت

بدأت القوات الأميركية، الاثنين، سحب وحداتها من قاعدة قسرك في ريف الحسكة الشمالي الغربي، وهي أكبر قواعدها في سوريا، باتجاه إقليم كردستان العراق، في إطار عملية انسحاب متدرّجة يُتوقع أن تستمر لعدة أسابيع.

وشملت المرحلة الأولى نقل جنود ومعدات من قاعدتي الشدادي جنوبي الحسكة، وحقل العمر في دير الزور، بعد أن كانت واشنطن قد أعادت تجميع هذه القوات في قسرك تمهيداً لبدء الانسحاب.

وانتهت القوات الأميركية من إخلاء قاعدة الشدادي عقب عملية استمرت أكثر من عشرة أيام تخللتها عمليات نقل جوية وبرية مكثفة، قبل أن تتسلم قوات الجيش السوري الموقع رسمياً وفق تنسيق مباشر بين الجانبين. كما نفذت القوات الأميركية رحلات متعددة لنقل عتادها وعناصرها من القاعدة الواقعة على الطريق الدولي "M4"، والتي تُعد ثاني أكبر قواعدها بعد قسرك.

ومع الانسحاب من الشدادي ومن قبله التنف عند المثلث الحدودي مع الأردن والعراق، بات الوجود الأميركي في سوريا محصوراً في قاعدتي الرميلان وقسرك داخل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في تغيّر لافت لتموضع قواتها في شمال شرقي البلاد.

ويأتي هذا التطور ضمن سياق تحولات سياسية وأمنية أوسع تشهدها الساحة السورية، أبرزها الاتفاق الشامل الذي أُعلن أواخر يناير/كانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية وتنظيم قسد، والذي نص على إنهاء حالة الانقسام ودمج الهياكل العسكرية والإدارية.

وتزامن الانسحاب مع تقارير عن تقليص واشنطن وجودها العسكري تدريجياً منذ منتصف عام 2025، بعد إخلاء مواقع عدة في ريفي دير الزور والحسكة، من بينها حقل العمر وكونيكو وقاعدة تل بيدر.

اخبار ذات صلة