ذكرت القناة 12 العبرية أن مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية، كوبي يعكوبي، سمح لمجموعة من المستوطنين، بينهم حاخام من أحد كنس حي هار حوما بالقدس، بالدخول إلى مرافق سجن نيتسان قرب الرملة، وهو سجن يخضع لإجراءات أمنية مشددة ولا يُسمح للمدنيين بزيارته، ما شكل سابقة خطيرة يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون.
وأفادت القناة أن الحافلة التابعة لمصلحة السجون وصلت صباح يوم الجولة إلى حي هار حوما، حيث صعد نحو 20 مستوطنًا مع الحاخام، قبل أن يتم نقلهم إلى الجناح الأمني الأكثر تحصينًا، المخصص لاحتجاز أسرى النخبة الفلسطينيين.
وقال مشاركون في الجولة إن الأسرى الفلسطينيين عُرضوا أمام المستوطنين وهم مستلقون على الأرض ومكبلو الأيدي، في مشهد أثار استنكار الحقوقيين ومنظمات الأسرى، معتبرين هذه الزيارة انتهاكًا إضافيًا لحقوق الأسرى وقواعد القانون الدولي التي تحظر تعريضهم للإذلال أو الاستعراض أمام المدنيين.
وتأتي هذه الجولة في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين، بما يشمل العزل الانفرادي، والتضييق على الزيارات العائلية، والاعتداءات الجسدية والنفسية داخل السجون، في حين تُحرم الجهات الفلسطينية الرسمية من الوصول والرقابة على أوضاع الأسرى.