أفادت هيئة شؤون الأسرى، بأن إدارة سجن عوفر الإسرائيلي تحرم الأسرى الفلسطينيين من الصيام والإفطار في الوقت الصحيح، في إطار "سياسة عقابية ممنهجة".
وذكرت الهيئة في بيان يوم السبت، أن إدارة سجن عوفر تمتنع عن إبلاغ الأسرى بمواعيد أذانَي الفجر والمغرب، ما يحرمهم من الصيام والإفطار في الوقت الصحيح.
وكان محامي الهيئة خالد محاجنة أكد، خلال مقابلة مع إذاعة صوت فلسطين، يوم السبت، أن الأسرى في سجن جلبوع فوجئوا ببداية شهر رمضان، دون أن تبلغهم الإدارة بذلك.
وقال محاجنة: إن "الاحتلال يحاول طمس فرحة الأسرى الفلسطينيين خلال المناسبات الدينية، ويعمد إلى جعل فرحة عائلاتهم ناقصة وموجعة، نتيجة ما يشهدونه من تنكيل وتعذيب بحق أبنائهم خلف القضبان".
وأوضح أن أحد الأسرى في سجن جلبوع "فوجئ ببداية شهر رمضان أثناء المحكمة الإسرائيلية، حيث لم يكن الأسرى على علم بموعد بدء الشهر".
وأضاف: "الأسرى يدخلون رمضان بلا سحور، فيما الإفطار يتحوّل إلى وجع طويل لا يشبه رمضان بأي شكل"، مشيراً إلى أنهم منذ أكثر من عامين "يُجبرون على الإفطار بفتات الطعام فقط".
وسبق أن نقل أسرى محررون من سجن عوفر غربي رام الله، رسالة من الأسرى في السجن، يطالبون فيها أئمة المساجد في القرى القريبة، برفع صوت الأذان، حتى يتمكنوا من معرفة وقت الصلاة.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا، ويعانون تعذيبًا وتجويعًا وإهمالًا طبيًّا، أودى بحياة العشرات منهم، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وصعّدت سلطات الاحتلال من قمعها للأسرى الفلسطينيين في سجونها منذ أن بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء.

