قائمة الموقع

استطلاع: 37% فقط من يهود أميركا يعرّفون أنفسهم كصهاينة

2026-02-18T17:00:00+02:00
صورة من الأرشيف

كشف استطلاع حديث أجراه اتحاد يهود أميركا الشمالية أن نسبة من يعرّفون أنفسهم كصهاينة لا تتجاوز 37%، مقابل تزايد فئات تصف نفسها بأنها لا-صهيونية أو معادية للصهيونية، في وقت يختار فيه نحو نصف المشاركين عدم الانخراط في هذا التصنيف.

وجاءت نتائج الاستطلاع، الذي أُجري في آذار/مارس 2025، في سياق نقاشات متصاعدة داخل الأوساط اليهودية الأميركية بشأن معنى الصهيونية وحدود العلاقة مع "إسرائيل"، على خلفية حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها "إسرائيل" في غزة وتداعياتها الإنسانية.

ورغم أن نسبة من يعرّفون أنفسهم كصهاينة بدت منخفضة للبعض، فإن الاستطلاع أشار إلى أن 71% من المشاركين يشعرون بارتباط عاطفي بـ"إسرائيل"، وأن 88% يؤمنون بـ"حقها في الوجود كدولة يهودية وديمقراطية"، وهي نسب تقع ضمن المعدلات التي أظهرتها استطلاعات سابقة.

وبيّنت النتائج أن فهم مصطلح "الصهيونية" يختلف بين المشاركين؛ إذ اتفق كثيرون على أنه يعني "حق الشعب اليهودي في دولة يهودية"، لكن عددًا من الذين عرّفوا أنفسهم كمعادين للصهيونية أو لا-صهاينة ربطوا المصطلح أيضًا بمواقف مثل دعم جميع سياسات "إسرائيل" أو تأييد سيطرتها على الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أظهر الاستطلاع أن الفئة العمرية بين 18 و34 عامًا كانت الأكثر ميلًا لتعريف نفسها كمعادية للصهيونية أو لا-صهيونية، مشيرًا إلى وجود فجوة آخذة في الاتساع داخل يهود الولايات المتحدة بشأن تعريف الصهيونية وحدود العلاقة مع "إسرائيل"، لاسيما بعد ارتكاب حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

اخبار ذات صلة