هنأت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء يوم الثلاثاء، الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية حلول شهر رمضان المبارك، داعية لتكون أيَّامه ولياليه موسماً لتعزيز الصمود والرّباط والتكافل، وشهراً حافلاً بدعم ونصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة والقدس والمسجد الأقصى المبارك.
وبعثت الحركة، في بيان صحفي وصل "فلسطين أون لاين" نسخةً عنه، إلى جماهير الشعب الفلسطيني، في قطاع غزَّة العزَّة، وفي الضفة والقدس المحتلة، وفي الأراضي المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات، وإلى الأسرى، وإلى الجرحى، وإلى عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، وإلى أمَّتنا العربية والإسلامية، بخالص التهنئة والتبريكات.
طالع المزيد: مفتي فلسطين يعلن غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك
ودعت إلى أن يكون هذا الشهر المبارك موسماً تُرسّخ وتُعزّز فيه معاني التضامن والتراحم والتكافل مع شعبنا العظيم الصابر المرابط في قطاع غزَّة العزَّة، وتضميد جراحه، ودعم صموده، وتجسيد النّصرة للمرابطين في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأكدت أنَّ شهر رمضان بما يمثّله من محطة إيمانية كبرى تجمع أبناء الأمَّة الإسلامية قاطبة، وما يحمله من معاني التكافل والرَّحمة والإحسان، يعدُّ فرصة للتحرّك الجاد والمتواصل، دولاً وحكومات ومنظمات وهيئات، في كل الميادين والساحات، للوقوف مع الشعب الفلسطيني العظيم في قطاع غزَّة، تخفيفاً من معاناته، وتضميداً لجراحه، وإنهاءً لحصاره، ودعماً لصموده.
كما وحثت حركة حماس، الأهالي في عموم الضفة والقدس والداخل المحتل على حشدّ كلّ الطاقات في هذا الشهر المبارك؛ عبر دوام شدّ الرّحال إلى المسجد الأقصى والرّباط والاعتكاف فيه، رباطاً ومقاومة للعدو وقطعان مستوطنيه، وذوداً وحماية للقدس والأقصى.
وطالبت، أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن وجودهم كافة حول العالم إلى مواصلة تحرّكهم الواسع خلال هذا الشهر الفضيل؛ في مبادرات وفعاليات تضامنية مستدامة مع أهلهم في قطاع غزَّة والضفة والقدس المحتلة، وتفعيل المشاركة في الحراك العالمي المتضامن مع غزَّة والقدس والأقصى، حتى إنهاء الحصار ووقف العدوان.