جدّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الإثنين، رفضه تسليم السلاح، مؤكدًا أنّ التهديد بالحرب لن يؤدي إلى استسلام المقاومة، كما أشار إلى "الاستعداد للتضحية" بشأن التهديدات الأميركية ضد إيران.
وأوضح قاسم، في كلمة ألقاها بمناسبة "الذكرى السنوية للقادة الشهداء"، أنّ المساعدات التي تُعرض على لبنان غالبًا ما تكون "مشروطة"، متهمًا جهات دولية لم يسمِّها، بــ"السعي إلى تسليح الجيش اللبناني، بهدف مواجهة المقاومة بدل مواجهة إسرائيل".
وقال إن أي دعم "يجب أن يكون لصالح استقلال القرار اللبناني، وليس لخدمة مصالح القوى الكبرى وإسرائيل".
وبشأن ملف سلاحه، قال قاسم إنّ “التهديد بالحرب لن يدفعنا إلى الاستسلام”، مؤكدًا استعداد الحزب "للدفاع في حال وقوع أي عدوان إسرائيلي".
وأضاف، أن "سلاح المقاومة يشكل عامل ردع يمنع إسرائيل من شن هجمات واسعة"، مجددًا رفضه تسليم السلاح.
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، قال قاسم إنّ طهران "صمدت في وجه التهديدات الأميركية، وستؤثر على المنطقة مثل ما أثرت غزة ولبنان، لأنّ العدو واحد، وهو العدو الإسرائيلي".
وعن موقف حزب الله حال هجوم أميركي على إيران، أضاف قاسم: "نحن نعتبر أنّ علينا موقفًا واضحًا في عملية المواجهة، ومصممون على الاستعداد للتضحية".
ومنذ بدء وقف إطلاق النار مع "حزب الله" أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ترتكب "إسرائيل" خروقات شبه يومية أودت بحياة مئات الأشخاص.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدأت "إسرائيل" عدوانًا على لبنان، حولته في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، قتلت خلال هذه الفترة أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفًا.
وترى إيران أنّ الإدارة الأميركية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري، وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودًا، وتتمسّك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها، مقابل تقييد برنامجها النووي.