قائمة الموقع

صحيفةٌ عبرية تكشف: جيش الاحتلال يُواجه عجزًا بنحو 12 ألف جندي

2026-02-16T08:46:00+02:00
منذ 7 أكتوبر 2023، اعترف "الجيش الإسرائيلي" بمقتل 924 عسكريًا
فلسطين أون لاين

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن جيش الاحتلال يعاني من عجز يُقدَّر بنحو 12 ألف جندي في مختلف الأذرع.

وأفادت "يديعوت أحرونوت" في تقرير بأن "الجيش يعاني من عجز يُقدَّر بنحو 12 ألف جندي بمختلف الأذرع، بينهم نحو 7.5 ألف بمواقع قتالية"، في ظل انتشار واسع في قطاع غزة وعلى الحدود مع لبنان وسوريا، وتعزيز العمل بالضفة الغربية.

وأشارت إلى أن هذا النقص "يضاعف العبء" على جنود الخدمة النظامية وقوات الاحتياط.

وحسب تقديرات وسائل إعلام عبرية، يبلغ عدد أفراد جيش الاحتلال في الخدمة النظامية نحو 170 ألف جندي، إضافة إلى ما بين 400 ألف و460 ألف عنصر مسجلين ضمن منظومة الاحتياط.

ووفق "يديعوت أحرنوت"، فإنها استندت في إعداد التقرير على بيانات رسمية عُرضت خلال الأشهر الأخيرة أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان) من قبل رئيس شعبة التخطيط في مديرية القوى البشرية بالجيش، العميد شاي تايب، إضافة إلى تصريحات علنية لمسؤولين عسكريين بشأن حجم الفجوة وتأثيرها العملياتي.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، اعترف "الجيش الإسرائيلي" بمقتل 924 عسكريًا، وإصابة 6420 بجروح متفاوتة، على جبهات غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية واليمن.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاستعدادات الإسرائيلية لاحتمال تصعيد واسع مع إيران، بالتوازي مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في عدة جبهات منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023.

اقرأ أيضًا: بينهم جنسيات عربيّة.. من يقاتل مع جيش الاحتلال في غزة؟

ويوم السبت، كشفت "يديعوت أحرونوت" العبرية أن 50 ألفاً و632 جندياً في صفوف جيش الاحتلال يحملون جنسيات إضافية.

وتُظهر الأرقام أن 12 ألفاً و135 جندياً يحملون الجنسية الأمريكية، وهي النسبة الأكبر بفارق واضح عن باقي الجنسيات، إلى جانب أكثر من 6 آلاف و100 جندي يحملون الجنسية الفرنسية، وما يزيد على 5 آلاف من حملة الجنسية الروسية.

كما وبينت أن 1,686 شخصًا يحملون الجنسية البريطانية والإسرائيلية، بالإضافة إلى 383 شخصًا يحملون الجنسية البريطانية والإسرائيلية وجنسية إضافية على الأقل، كانوا يخدمون في جيش الاحتلال حتى مارس 2025، ليصبح الإجمالي 2,069 بريطانيًا.

كذلك تضم القائمة آلاف المجندين من ألمانيا وأوكرانيا ورومانيا وبولندا وكندا، إضافة إلى دول في أميركا اللاتينية.

اخبار ذات صلة