قائمة الموقع

تسريب عبر "لينكد إن" يكشف واجهة برنامج تجسس إسرائيلي

2026-02-15T19:07:00+02:00
زلة موظف إسرائيلي تكشف برنامج تجسس خطير .. ماذا حدث؟
الفرنسية + وكالة الأناضول

أثار تسريب غير متوقع عبر منصة "لينكد إن" جدلًا واسعًا بعدما كشفت صورة سربت عن طريق "الخطأ" جزءًا من واجهة التشغيل الداخلية لبرنامج تجسس "إسرائيلي".

وفي التفاصيل، كشف موظف إسرائيلي في شركة السايبر "باراغون سوليوشنز" بالخطأ على منصة "لينكد إن" صورا أظهرت جزءا من واجهة التشغيل الداخلية لبرنامج التجسس التابع لها المعروف باسم "غرافيت"، قبل أن تعمد لاحقا إلى حذفها.

وأظهرت الصور لوحة تحكم داخلية تضم معطيات تقنية، من بينها سجلات تشغيل، ورقم هاتف أجنبي، وبيانات مرتبطة بتطبيقات مراسلة مشفرة، فيما رأي خبراء أن الكشف عن واجهة تشغيل برنامج تجسس يمثل خللا أمنيا خطيرا في ضوء السرية التي تحيط عادة بأدوات وتقنيات هذا النوع من البرمجيات.

وأوضحت صحيفة "إسرائيل هيوم"، أن برنامج "غرافيت" يُسوق لجهات حكومية ويُستخدم لاختراق الهواتف الذكية والوصول إلى محتواها، بما في ذلك الرسائل والصور، مع إمكانية تشغيل الكاميرا والميكروفون عن بُعد من دون علم صاحب الجهاز.

فيما علق الباحث الهولندي في الأمن السيبراني جور فان بيرغن ذكر في منشور على منصة "إكس" أن المستشار القانوني لشركة "باراغون" هو من قام برفع الصورة على لينكدإن عن طريق الخطأ، مما أدى إلى كشف لوحة التحكم الخاصة بالبرنامج.

وباراغون هي واحدة من شركات عدة ظهرت في السنوات الأخيرة تزوّد عملاء حكوميين بأدوات مراقبة معقدة ومتطورة، كما تسهل ارتكاب انتهاكات حقوقية تحت ستار الأمن القومي.

ويعيد هذا التسريب إلى الواجهة الجدل المحيط ببرمجيات التجسس الإسرائيلية، وفي مقدمتها برنامج "بيغاسوس" الذي تطوره شركة "إن إس أو". فقد كشفت صحيفة "هآرتس" عام 2022 عن قائمة تضم 178 ضحية مؤكدة من عدة دول، بينهم صحفيون وحقوقيون ومسؤولون.

ويُعد "بيغاسوس" من أشهر أدوات التجسس الرقمي، وقد بينت تحقيقات دولية أنه استُخدم لاختراق هواتف عبر استغلال ثغرات تقنية، مما دفع وزارة التجارة الأمريكية إلى إدراج شركة "إن إس أو" على قائمتها السوداء، في ظل جدل مستمر حول انتهاك الخصوصية واستهداف معارضين وصحفيين حول العالم.

اخبار ذات صلة