دعت القمة الإفريقية، يوم الأحد، إلى منح دولة فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة، وإقرار هدنة إنسانية عاجلة في السودان.
جاء ذلك في بيان ختامي لأعمال القمة التي انطلقت السبت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ودعت القمة إلى منح دولة فلسطين عضوية كاملة في منظمة الأمم المتحدة، باعتبارها "حقا مشروعا للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال" الإسرائيلي.
وشددت على "الرفض القاطع "لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسرا إلى مصر أو الأردن، معتبرة ذلك "خرقا جسيما للقوانين الدولية".
وفي منتصف يناير/ كانون الثاني أعلنت الولايات المتحدة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وتنص المرحلة الثانية على انسحاب جيش الاحتلال تدريجا من قطاع غزة، ونزع سلاح المقاومة، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
لكن على رغم موافقة حماس على التخلي عن إدارة القطاع الذي تحكمه منذ العام 2007، إلا أنها رفضت التخلي عن سلاحها. وتطرح الحركة مقاربة الضمانات التي بموجها لن تستخدم السلاح ضمن هدنة لمدة 10 - 15 عاماً، مشددة على أن الاحتلال هو أصل المشكلة وليس المقاومة.
من جانب آخر، دعت القمة الإفريقية إلى إقرار "هدنة إنسانية عاجلة" في السودان تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار في أنحاء البلاد كافة، مع ضرورة إطلاق حوار سوداني شامل.
والخميس، دعا الاتحاد الإفريقي، في بيان صادر عن مجلس السلم والأمن التابع له، دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع "قوات الدعم السريع" ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين.
ومنذ نيسان/أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حربًا بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، خلّفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، ما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والمجاعات في العالم، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.