قائمة الموقع

كيف بنت الصين صناعة الرقائق.. ولماذا ما زالت تعتمد على التكنولوجيا الأجنبية؟

2026-02-15T10:26:00+02:00
صورة توضية
وكالات

رغم استثمارات تجاوزت 150 مليار دولار وسعي حثيث لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ما تزال الصين بعيدة عن تصنيع رقائق متقدمة تضاهي نظيراتها في الغرب، وفق تقرير نيويورك تايمز.

خلال اجتماع بجامعة تسينغهوا في بكين، أقر ممثلو شركات كبرى مثل هواوي وعلي بابا وتينسنت بأن التقدم المحرز يظل محدوداً، وأن نقص أشباه الموصلات فائقة السرعة هو أكبر عقبة أمام نمو الذكاء الاصطناعي الصيني.

فجوة تقنية عميقة

تنتج الشركات الصينية هذا العام جزءاً صغيراً من الرقائق المتقدمة مقارنة بشركات أجنبية مثل إنفيديا. وتحتاج هواوي إلى عامين إضافيين للوصول إلى أداء مشابه.

القيود الأميركية زادت الفجوة، إذ حرمت الصين من الحصول على معدات حيوية من شركة إيه إس إم إل الهولندية، ما جعل تطوير الرقائق المحلية عملية أبطأ وأكثر تعقيداً.

خطوات وانفراجة محدودة

سمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً لـ"إنفيديا" ببيع بعض رقائقها للصين، لكن مستقبل هذا الانفتاح غير واضح قبل زيارته إلى بكين الشهر المقبل.

ورغم بناء مراكز حوسبة ضخمة وربط آلاف الرقائق الأقل قوة لتعويض النقص، يرى خبراء أن قدرة التصنيع ستبقى التحدي الأكبر.

اعتماد صعب على الفكاك

تنتج الصين اليوم نحو 2% فقط من رقائق الذكاء الاصطناعي عالمياً، بينما تبقى الصناعات الحساسة –خصوصاً رقائق الذاكرة– تحت الهيمنة الأجنبية.

وبين الطموح الكبير والقيود التقنية، يظل طريق الصين نحو الاكتفاء الذاتي في الرقائق طويلًا وشاقًا.

اخبار ذات صلة