قتل شاب في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 في جريمة إطلاق نار ارتكبت بحي بلال في مدينة الناصرة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في المجتمع الفلسطيني منذ مطلع العام إلى 44 قتيلا.
ولم تعلن شرطة الاحتلال عن اعتقال أي مشتبه به بالضلوع في الجريمة، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان لفلسطينيي الأراضي المحتلة والتواطؤ مع الجريمة المنظمة.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة منذ مطلع العام، إلى 44 قتيلا بينهم 18 منذ بداية الشهر الجاري و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويشهد المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ سلطات الاحتلال، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات الفلسطينية وبعدها نظمت مظاهرتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات الفلسطينية المحتلة وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان لفلسطينيي 48.

