بدأت ما تُعرف بـ"جماعات الهيكل" حشد أنصارها لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، يومي 17 و18 فبراير، تزامنًا مع إحياء ما يُسمى بـ"رأس الشهر العبري"، والذي قد يوافق هذا العام أول أيام شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التحريض من قبل مجموعات استيطانية تدعو إلى تكثيف الاقتحامات خلال شهر رمضان، بما في ذلك المطالبة بالسماح بتنفيذ اقتحامات مسائية، لا سيما في العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
الشيخ صبري: إجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى "تصب في إطار تهويد القدس"
وفي السياق كشفت القناة 12 العبرية، أن شرطة الاحتلال أعلنت شراء مسيرات مزودة بقنابل الغاز المسيل للدموع تحسبا لاستخدامها خلال المواجهات مع الفلسطينيين خلال شهر رمضان.
وأوضحت القناة أن "شرطة حرس الحدود أكملوا شراء ثلاثة أنظمة بيضة المفاجأة، وهي أنظمة تُركّب على طائرات ماتريس المسيّرة".
وصُممت هذه الأنظمة لإسقاط قنابل الغاز المسيل للدموع من الجو لتفريق التجمعات. وحتى تاريخ الموافقة على الصفقة، تمتلك الشرطة 19 نظامًا فعالًا من هذا النوع.
وأشارت القناة إلى أن وثائق الشراء حددت الحاجة المُلحة للشراء، كجزء من الاستعدادات لفعاليات شهر رمضان
وكان عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة المقاومة الإسلامية حماس، هارون ناصر الدين من تصاعد دعوات جماعات الهيكل لاقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وأضاف ناصر الدين في تصريح صحفي، الأربعاء الماضي، أن تصاعد هذه الدعوات، تصعيد خطير في سياق الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على المقدسات الإسلامية.

