قائمة الموقع

البواسير المتقدمة.. علامات تستدعي التدخل الجراحي فوراً

2026-02-12T11:58:00+02:00
صورة توضيحية
وكالات

تمثل البواسير إحدى أكثر المشكلات الصحية شيوعاً وإزعاجاً، إذ تسبب آلاماً وأعراضاً محرجة قد تعيق الحياة اليومية للمصابين. لكن في أي مرحلة تصبح الجراحة ضرورة ملحّة؟

توضح الجمعية الألمانية لجراحة القولون والمستقيم أن قرار اللجوء إلى الجراحة يعتمد أساساً على درجة البواسير وشدة الأعراض؛ فكلما تقدمت الحالة، زادت الحاجة إلى تدخل جراحي مباشر.

أربع درجات للبواسير.. والجراحة في الثالثة والرابعة

يصنف الأطباء البواسير إلى أربع درجات، وتُعد الجراحة الخيار الأكثر مناسبة في الدرجة الثالثة والرابعة، حيث تبرز البواسير خارج فتحة الشرج أثناء التبرز أو المجهود البدني ولا تعود تلقائياً.

وتتسم هذه المراحل بأعراض أكثر حدة وتكراراً، ما يجعل العلاجات التحفظية غير فعالة في كثير من الأحيان، ويدفع نحو الخيارات الجراحية دون تأخير.

متى تُؤجَّل الجراحة؟

قبل اتخاذ قرار التدخل الجراحي، يجب تقييم الوضع الصحي العام للمريض، إذ توجد حالات تستدعي التأجيل أو تجنب العملية بسبب مخاطر محتملة.

موانع محتملة للتدخل الجراحي

قد لا تكون الجراحة مناسبة في حال: الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، ووجود نقص مناعة وراثي أو مكتسب، واضطرابات استقلابية حادة، ارتفاع خطر النزيف، خصوصاً لدى من يستخدمون أدوية تمنع تكتل الصفائح الدموية، كما يُنصح بتجنب جراحة البواسير خلال فترة الحمل حتى لو كانت الأعراض شديدة، ويفضّل حينها الاعتماد على العلاجات التحفظية أولاً.

الرعاية بعد الجراحة

يتطلب التعافي متابعة طبية دقيقة خلال الأسابيع الأربعة الأولى، إذ قد يعاني المريض من: نزيف خفيف، وإفرازات من الجرح، شعور بجسم غريب، آلام متفاوتة الشدة.

ولتخفيف الألم يمكن استخدام الإيبوبروفين أو غيره من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، إلى جانب مراهم تحتوي على نترات الجليسيريل أو حاصرات قنوات الكالسيوم.

كما يُنصح بالحفاظ على ليونة البراز باستخدام الملينات لفترة قصيرة، والإكثار من شرب الماء وتناول الألياف—خصوصاً قشور السيليوم—لتجنب الألم أثناء التبرز.

ويؤكد الأطباء أن التحكم الجيد بالألم والإفرازات يعجّل بالالتئام ويُسهِّل العودة إلى الحياة الطبيعية بعد الجراحة.

اخبار ذات صلة