قائمة الموقع

البرلمان الإيراني يناقش مفاوضات مسقط.. تنسيق كامل بين الدبلوماسية والعسكر

2026-02-09T11:01:00+02:00
البرلمان الإيراني يعقد الاثنين جلسة غير معلنة لبحث مفاوضات مسقط (وكالات)
العربي الجديد

عقد البرلمان الإيراني، الاثنين، جلسة غير علنية حضرها كلٌّ من رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي ووزير الخارجية عباس عراقجي، لبحث مستجدات المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة في مسقط، بالتزامن مع تصاعد التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة.

وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن الجلسة كانت "جيدة جداً"، مؤكداً أن الدبلوماسية والقدرات الدفاعية تسير في مسار واحد وبتوجيه مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي.

رفض "صفر تخصيب" وتحذير من تكرار أخطاء الاتفاق النووي

المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان عباس غودرزي أوضح أن حضور القيادات العسكرية والدبلوماسية معاً يؤكد "انسجام الدبلوماسية والميدان"، مشيراً إلى تشديد النواب على ضرورة خوض المفاوضات من موقع قوة، وتجنب تكرار أخطاء الاتفاق النووي السابق.

وأكد غودرزي أن: إيران لن تقبل بمبدأ التخصيب صفراً، ومكان وأطر التفاوض تحددهما طهران فقط، وأي اتفاق يجب ألا يُفصّل على حساب “كرامة البلاد” أو يربط شؤونها العسكرية والاقتصادية بالمفاوضات.

كما شدد عراقجي خلال الجلسة على التزامه المطلق بقرارات البرلمان، وعلى مواصلة "الدبلوماسية الاقتصادية"، وخاصة مع دول الجوار.

قدرات دفاعية "تلائم الحروب المركبة"

وبحسب غودرزي، أعلن رئيس الأركان موسوي أن القدرات الدفاعية والهجومية لإيران شهدت تطوراً نوعياً، وباتت مستعدة لمواجهة "الحروب المركبة ومتعددة الأبعاد".

تأتي هذه التصريحات في ظل مخاوف من مواجهة محتملة، ومع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن التي استؤنفت في مسقط يوم الجمعة الماضي.

مفاوضات مسقط… تقييم قبل قرار الاستمرار

وأكد عراقجي صباح الاثنين أن نتائج الجولة الأخيرة "قيد الدراسة والتقييم"، فيما كشفت مصادر لـ"العربي الجديد" أن أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني يستعد لزيارة "مهمة" إلى مسقط خلال الأيام المقبلة، وسط توقعات بتسارع الوتيرة الدبلوماسية.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد اعتبر مفاوضات مسقط "خطوة إلى الأمام"، بينما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجولة الأخيرة بأنها "جيدة جداً"، مؤكداً أن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق.

من جهته، أوضح عراقجي أن الجولة الأخيرة حملت "طابعاً اختبارياً"، هدفها قياس جدية الطرفين، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية وأخرى "تُضعف الانطباع" بشأن مدى التزام واشنطن.

اخبار ذات صلة