قائمة الموقع

الاحتلال يختطف قياديًّا في الجماعة الإسلامية جنوبي لبنان

2026-02-09T08:40:00+02:00
اختطاف الاحتلال القيادي عطوي بعد اقتحام منزله ومصادرة أغراضه الشخصية
فلسطين أون لاين

 اختطفت قوة مشاة إسرائيلية فجر يوم الاثنين، عطوي عطوي، مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة حاصبيا – مرجعيون، من منزله في بلدة الهبارية، بعد عملية تسلل راجلة وصلت إلى عمق البلدة.

وأفادت وسائل الإعلام اللبناني، بأن قوة إسرائيلية راجلة تسللت من طريق موقع رويسات العلم باتجاه تلة سدانة، واخترقت عمق بلدة الهبارية لمسافة تزيد على أربعة كيلومترات، قبل أن تقتحم المنزل الواقع في وسط البلدة، حيث قامت باعتقال عطوي، وتقييد زوجته ومصادرة أوراق وأغراض شخصية.

وأشارت إلى أن القوة جابت الشوارع الرئيسية للهبارية قبل تنفيذ عملية الاختطاف التي خلّفت صدمة في منطقة العرقوب بعد ساعات على انتهاء زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى كفرشوبا المجاورة برغم انتشار الجيش فيها ووقوعها في الخطوط الخلفية للمواجهة، علماً بأن البلدة كانت مدرجة ضمن البرنامج لزيارة مقر اتحاد بلديات العرقوب فيها قبل إلغائها، وفقاً لمراسلتنا.

وعلى الإثر، باشر فوج الهندسة في الجيش اللبناني الكشف على منزل الأسير عطوي للتأكد من أن العدو الإسرائيلي لم يترك خلفه وسائل تجسسية أو تفخيخ أي محتوى.

الجماعة الإسلامية تحذِّر

أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان، يوم الاثنين، خطف قوّة إسرائيلية مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة، وذلك بعد تسللها فجراً إلى بلدة الهبارية جنوبي البلاد.

وقالت الجماعة في بيان تابعته "فلسطين أون لاين"،  إنّ "القوة الإسرائيلية، خطفت القيادي عطوي، بعد قيامها بترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب، محمّلةً قوات الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق بالقيادي الأسير".  

وأضافت: "هل أتت هذه القرصنة رداً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟"،.

وأكدت أنّ هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم. 

وطالبت الجماعة الإسلامية الدولة بالضغط على الجهات الراعية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والعمل على إطلاق سراح الأسرى، مشددةً على أنّ هذا الفعل "يُضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات الهمجية على السيادة التي تمارسها قوات الاحتلال".  

يُذكر أنّ  كيان الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال ما لا يقلّ عن 20 أسيراً لبنانياً، اعتُقل عدد منهم بعد وقف إطلاق النار، وذلك في سياق الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على البلاد. 


 

اخبار ذات صلة