قائمة الموقع

كشف هوية ضابط "إسرائيلي" مات في زنزانته قبل 5 سنوات

2026-02-08T18:11:00+02:00
الرائد تومر إيغس هو ضابط الاستخبارات الذي اتهم بارتكاب جرائم أمنية وعثر عليه ميتاً في مايو 2021

سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الأحد، بالكشف عن هوية ضابط استخبارات لقي حتفه في ظروف غامضة داخل زنزانته في السجن العسكري، بين ليلة 16 و17 أيار/مايو 2021، من دون أن يُحدد إلى اليوم سبب الوفاة.

بعد خمس سنوات على إبقاء القضية طي الكتمان، نشرت تفاصيل وفاة النقيب الذي وُجّهت إليه اتهامات بارتكاب مخالفات أمنية خطيرة والإضرار بأمن الدولة، تومر إيغِس (24 عاماً) بناءً على طلبٍ قدمته هيئة البث الرسمية "كان 11" للمحكمة.

ومن المتوقع أن تعرض على شاشتها مساء اليوم الأحد مقاطع حصلت عليها من كاميرات المراقبة الأمنية من داخل زنزانة ضابط المخابرات، بينها توثيق له قبل ثلاثة أسابيع من وفاته.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة بثتها "كان 11" في الشريط الترويجي للبرنامج المتوقع عرضه اليوم أنه في الأسابيع القيلة التي سبقت وفاة إيغس، انهار الأخير مرتين في سجن "نِفيه تسيدك"، حيث عثر عليه ممدداً على الأرض متشجناً بعدما ابتلع كمية كبيرة من الأدوية.

وفي المرة الأولى، قبل نحو شهر من وفاته، انهار إيغِس داخل غرفة الحمام، ثم زحف منها إلى الزنزانة محاولاً الإشارة بيديه إلى كاميرات المراقبة، كما أظهرت التسجيلات. ورغم الخطر على حياته، لم يُراقب سلوكه.

وفي الليلة الفاصلة بين 16 و17 مايو/ أيار 2021، عُثر عليه مجدداً في حالة خطيرة، ليُنقل إلى المستشفى بعدها؛ حيث أُعلنت وفاته، فيما أظهرت عيّنة من دمه أُرسلت للفحص المخبري في الولايات المتحدة عدم وجود تركيز غير طبيعي للأدوية في دمه.

واعتُبر أيغس نابغة في مجاله؛ حيث انضم في مارس/آذار من العام 2016 إلى شعبة الاستخبارات ليخدم في الوحدة التكنولوجية 8200.

وبعد ذلك بسنوات، وتحديداً في 2020، قُدمت ضده لائحة اتهام خطيرة بسبب مخالفات أمنية ظلّت تفاصيلها محظورة الكشف إلى اليوم. ومذّاك ظل موقوفاً في السجن، بانتظار صدور حكمه الذي كان سيُحدد بعشرة سنوات حبس.

وحتّى اليوم، لم يُعرف سبب وفاة الضابط الذي عمل في الوحدة الاستخبارية، بعدما استثنيت إمكانية انتحاره، ورُجح أن سبب الوفاة جاء نتيجة حالة صحية عانى منها دون أن يحصل على علاج مناسب لها في السجن.

اخبار ذات صلة