أظهر مقطع فيديو قيام جيش الاحتلال بنسف خزان مياه الرئيسي شمالي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إمعانًا في حرب التعطيش التي يمارسها بحق القطاع.
وفقًا للمعلومات الجغرافية، فإن التفجير الذي وقع في 2 فبراير استهدف خزان "ميراج" المموّل من الهلال الأحمر التركي، والذي كان يزوّد نحو 70 ألف شخص بالمياه في المناطق الشرقية والشمالية من رفح، وفقًا لمصلحة مياه بلديات الساحل.
ووفق التقارير المحلية، تبلغ سعة الخزان 3 آلاف متر مكعب، وساهم منذ إنشائه في حل أزمة شح المياه لسكان رفح.
وكانت مصلحة مياه بلديات الساحل قد افتتحت الخزان ضمن مشروع شمل 3 آبار وخط نقل في منطقة "موراغ" في يوليو/تموز 2010، بتمويل من الهلال الأحمر التركي وبتكلفة بلغت 450 ألف دولار أمريكي.
صورة من الأقمار الصناعية تظهر آثار تدمير الخزان ومحيطه بشكل كامل
يستخدم الاحتلال الإسرائيلي منذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة المياه كسلاح شديد الخطورة، حيث يستخدم التعطيش كسياسة ممنهجة ضد أهالي القطاع، عبر قصف مصادر المياه وشبكات الري، ومنع إدخال الوقود والمواد الضرورية لتأهيل البنية التحتية.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال دمر 720 بئر مياه وأخرجها عن الخدمة، ما أدى إلى حرمان أكثر من مليون وربع مليون إنسان من الوصول إلى المياه النظيفة، وأنه يمنع إدخال الوقود لتشغيل الحد الأدنى من آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وآليات جمع النفايات وباقي القطاعات الحيوية، ما تسبّب في شلل شبه كامل في شبكات المياه والصرف الصحي، وفاقم من انتشار الأوبئة، فضلاً عن قطعه آخر خط كهرباء كان يغذي آخر محطة تحلية للمياه المركزية جنوب دير البلح وسط القطاع.