قائمة الموقع

الذكاء الاصطناعي يطيح بالبرمجيات.. خسائر بـ400 مليار دولار والبقية قادمة

2026-02-08T12:55:00+02:00
صورة تعبيرية
وكالات

خسر المستثمرون أكثر من 400 مليار دولار الأسبوع الماضي، بعد إدراكهم أن الذكاء الاصطناعي بدأ يهدد صناعات كاملة، بدءًا من قطاع البرمجيات، في مؤشر على تحول واسع قد يعيد تشكيل أساليب العمل والحياة.

أدوات جديدة تهز سوق البرمجيات

أصدرت شركة أنثروبيك مؤخرًا أدوات ذكاء اصطناعي مثل "كلود كود"، التي تكتب الشيفرة البرمجية نيابة عن المستخدمين، و"كوورك، التي تعمل كمساعد دائم لوكلاء الذكاء الاصطناعي. هذه الابتكارات دفعت المستثمرين لإعادة تقييم قيمة شركات البرمجيات، حيث انخفض القطاع بنسبة 25% خلال أسبوع واحد فقط.

يقول سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي المنافسة: "شعرت بالعجز والحزن لاستخدام الذكاء الاصطناعي في البرمجة". كما لاحظ خبراء أن مهندسي البرمجيات بدأوا بالتواصل مع بعضهم البعض أقل من أي وقت مضى، ما يصفه البعض بـ"موت المجتمع البرمجي".

ذكاء اصطناعي كبديل لا كمكمل

المستثمرون بدأوا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي ليس فقط كأداة لتعزيز الإنتاجية، بل كبديل كامل للشركات البرمجية. شيلبي مكفادين، مديرة محفظة استثمارية بقيمة 2.6 مليار دولار، قالت: "الذكاء الاصطناعي لن يؤثر فقط على العمالة، بل سيؤثر على الأرباح أيضًا".

أحد الاستراتيجيين شبه الوضع بما حدث مع شركة بلاك بيري: نجت الشركة، لكن نموذج أعمالها وتقييمها لم يتعافيا بعد أن تعرضت لاضطراب كامل.

آفاق السوق والمستقبل

رغم الخسائر، لا يزال بعض المستثمرين متفائلين بأسهم شركات البرمجيات، خاصة بعد انخفاض أسعارها. وأشار تقرير شركة الأبحاث بيتش بوك إلى أن الشيفرة قد تصبح رخيصة، لكن فهم السياق وبيانات العملاء لا يمكن تجاوزه بسهولة.

كما حذر الخبراء من أن تأثير الذكاء الاصطناعي على البرمجيات قد يمتد إلى صناعات أخرى خلال عام أو أكثر، مؤكدين أن مراقبة السوق والعملاء ستكون مفتاحًا لمعرفة مدى استقرار هذه التحولات.

اخبار ذات صلة