يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بالقصف المدفعي والجوي، ونسف منازل المواطنين، والتنصل من التزاماته في تنفيذ البروتوكول الإنساني.
قصفت مدفعية الاحتلال عدة مناطق على جانبي الخط الأصفر في قطاع غزة وسط عمليات نسف متواصلة.
وتجدد القصف المدفعي الإسرائيلي العنيف الذي استهدف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع نسف مربعات سكنية بالكامل.
وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها تجاه ساحل مدينة خان يونس، فيما استهدفت المروحيات الإسرائيلية المناطق الجنوبية للمدينة.
ومن جهته، أكد جهاز الدفاع المدني، في قطاع غزة أنه لليوم العاشر على التوالي لم يتلقَّ الحد الأدنى من الوقود اللازم لتشغيل مركبات التدخلات الانسانية.
ودعا الجهاز المدني المؤسسات الدولية والمنظمات الانسانية العمل على إمداد الطواقم الإنسانية بالوقود اللازم لتشغيل السيارات والمعدات لتقديم الخدمة الانسانية بالشكل المطلوب.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة عن وقف مركباته لعدم توفر الحد الأدنى من الوقود للتدخلات الإنسانية، داعيًا للتدخل العاجل لمعالجة هذه الأزمة.
وقال الدفاع المدني، إن طواقمه أوقفت العمل بمهام انتشال الجثث لعدم قدرة السيارات التحرك بسبب نقص الوقود، مشيرًا إلى أن عدم استكمال مهام إزالة الأخطار نتيجة نقص الوقود اللازم لتشغيل المعدات لإتمام المهام .
ووفقًا لرصد المكتب الإعلامي الحكومي لخروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، فإن الاحتلال لم يلتزم أيضًا بإدخال المعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء الكرام، ولم يسمح بإدخال المعدات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.
وبلغت شاحنات الوقود التي دخلت إلى قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار 782 شاحنة، من أصل 5,550 شاحنة وقود يُفترض دخولها، بنسبة التزام (2.7%)، وفقًا لتقرير المكتب الإعلامي الحكومي.
ووفقًا لتقرير وزارة الصحة، فقد بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار 574، بينما وصل عدد الإصابات إلى 1518، وبلغت حالات الانتشال 717 شهيدًا. أما الحصيلة الإجمالية، منذ بدء حرب الإبادة ، فبلغت "71 ألفا و851 شهيدا، و171 ألفا و626 إصابة".