كشف تقرير صادر عن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، أرقامًا غير مسبوقة في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي بالضفة الغربية والقدس خلال العام 2025، واصفًا العام بأنه "عام الاستيطان".
ووفقًا للتقرير، صُدّق على بناء 28 ألف وحدة استيطانية، أي ضعف ما صُدّق عليه في العام 2024، الذي كان يعتبر ذروة النشاط الاستيطاني حينها. كما شمل العام الماضي إقامة وشرعنة 54 مستوطنة جديدة، بالإضافة إلى 86 بؤرة استيطانية، بمعدل 7 بؤر كل شهر، ما يعكس تسارعًا غير مسبوق في ضم الأراضي الفلسطينية.
على صعيد الاعتداءات، أشار التقرير إلى أن هجمات المستوطنين تسببت في مقتل 9 فلسطينيين وإصابة نحو 1800 آخرين خلال العام، بينما شهدت عمليات الهدم ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قام الجيش الإسرائيلي بهدم 1269 منزلًا فلسطينيًا، بزيادة 21% مقارنة بعام 2024، الذي كان أكثر السنوات دموية من حيث الهدم.
كما تم طرد 22 تجمعًا فلسطينيًا كاملًا من أراضيهم، ما يعكس استمرار سياسة التهجير القسري التي تهدد استقرار المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس.
التقرير الإسرائيلي يؤكد أن عام 2025 شهد تصعيدًا غير مسبوق في الاستيطان والهدم والتهجير، في وقت يواصل فيه الفلسطينيون مواجهة ضغوط مستمرة تهدف إلى تقليص وجودهم على أراضيهم.