كشفت مصادر مطلعة، أنَّ 30 عائدًا من أصل 42 إلى قطاع غزة أمس الإثنين منعوا من الدخول عبر معبر رفح، وأعيدوا إلى الجانب المصري.
وقالت المصادر للتلفزيون العربي، يوم الثلاثاء، إنَّ "العائدين إلى غزة خضعوا للتحقيق في أكثر من نقطة خلال رحلة العودة".
وأضاف "مسلحون مقنعون أوقفوا العائدين إلى غزة عند حاجز يبعد 500 متر عن معبر رفح"، مشيرًا إلى أنهم سلموا العائدين لنقطة للاحتلال الإسرائيلي حيث حقق معهم وصودرت أغراضهم.
ووصلت، مساء الإثنين، حافلة تقل عددًا من المسافرين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح إلى مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي القطاع.
وأفادت مصادر صحفية، بوصول 12 مواطنًا من مصر إلى القطاع عبر معبر رفح في اليوم الأول من فتحه جزئيًا بقيود أمنية إسرائيلية مشددة.
اقرأ أيضًا: وصول حافلة تقل 12مسافراً من العائدين لغزة عبر معبر رفح.. كيف بدت اللحظات الأولى؟
وفي هذا السياق، قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، إنها تابعت عمل معبر رفح بعد إعادة فتحه أمس الإثنين، حيث غادر القطاع 8 مواطنين من المرضى ومرافقيهم، بينما وصل القطاع 12 مواطنًا في ساعة متأخرة من الليل، من بينهم 9 نساء و3 أطفال، وقد قُدمت لهم الرعاية الفورية وأُتمّت إجراءات وصولهم.
وكان معبر رفح قد أُعيد فتحه، أمس الإثنين، بشكل محدود ومقيد، وذلك بعد نحو عامين من الإغلاق الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى فتح المعبر في الاتجاهين ولكن ضمن قيود مشددة، دون توفر معلومات حتى الآن حول عبور مسافرين فعليًا.
اقر أ أيضًا: العودة إلى غزة… صمود الغزيين في مواجهة محاولات التهجير
يُذكر أن "إسرائيل" تسيطر منذ أيار/مايو 2024 على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب إبادة جماعية شنتها على قطاع غزة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرت عامين.
وكان من المفترض أن تعيد "إسرائيل" فتح معبر رفح ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلا أنها تنصلت من ذلك.