قائمة الموقع

مفاوضات أميركية إيرانية مرتقبة في تركيا.. وتصعيد غربي بالعقوبات

2026-02-03T09:33:00+02:00
مفاوضات أمريكية مرتقبة في تركيا الجمعة
وكالات

تتجه الأنظار إلى إسطنبول الجمعة المقبلة حيث تستعد واشنطن وطهران لاستئناف محادثاتهما النووية في لحظة إقليمية مشحونة، بينما تواصل دول غربية فرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين.

سفن أميركية نحو إيران وتصريحات تحذيرية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "قوة هائلة" من السفن العسكرية تتوجه إلى إيران، مشددًا على رغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاق، لكنه حذّر من عواقب عدم التفاهم.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث جدّد من فلوريدا رفض بلاده امتلاك إيران أي قدرة نووية عسكرية، مؤكداً أن البنتاغون جاهز للردع عند الضرورة.

إسطنبول.. جولة فاصلة

بحسب موقع "أكسيوس"، سيلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول، في محاولة لصياغة "صفقة شاملة" تمنع اندلاع مواجهة عسكرية.

ويتوقع أن يشارك في المحادثات ممثلون من تركيا وقطر ومصر والسعودية وعُمان وباكستان، بينما يسعى الحلفاء الإقليميون إلى تركيز النقاش حول البرنامج النووي فقط.

ويتكوف، الذي يزور "إسرائيل" قبل إسطنبول، سيجتمع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقادة الجيش والموساد، وسط حديث عن تأجيل جلسات أمنية في "تل أبيب" بسبب الزيارة.

الموقف الإيراني: مفاوضات "عادلة" وبدون تهديدات

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعلن أنه وجّه وزير خارجيته لإنجاز مفاوضات "عادلة ومنصفة" إذا توافرت بيئة خالية من الضغوط.

مصادر إيرانية نقلت لرويترز أن ترامب وضع ثلاثة شروط لعودة التفاوض: وقف تخصيب اليورانيوم، تقييد الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران لحلفائها الإقليميين.

وفي وقت تحدثت فيه تقارير عن استعداد إيران لنقل اليورانيوم المخصب إلى روسيا، نفى مسؤولون إيرانيون ذلك، مؤكدين أن الملف لا يشمل أي ترتيبات من هذا النوع.

عقوبات غربية جديدة

أستراليا أعلنت الثلاثاء فرض عقوبات على 20 مسؤولاً إيرانياً و3 كيانات، متهمة طهران بـ"القمع العنيف للاحتجاجات".

وفي لندن، فرضت الخارجية البريطانية عقوبات واسعة على 10 مسؤولين وهيئة حكومية، شملت تجميد أصول ومنع سفر وحظر تولّي مناصب قيادية، واستهدفت شخصيات في الشرطة والحرس الثوري والقضاء.

الاتحاد الأوروبي كان قد أدرج الحرس الثوري على قائمته للمنظمات الإرهابية، في حين ردّ البرلمان الإيراني باعتبار جيوش دول الاتحاد "جماعات إرهابية".

توتر داخلي وإقليمي متصاعد

الضغوط الغربية تترافق مع موجة احتجاجات داخلية تشهدها إيران منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب التدهور الاقتصادي، في وقت تتهم طهران الولايات المتحدة بالسعي لخلق ذريعة لتغيير النظام.

وتتوعد إيران برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم، حتى وإن كان محدودًا.

اخبار ذات صلة