قال مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، إن الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة "عدوانه الغاشم" على قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، رغم الاتفاق المبرم برعاية دول عربية وإسلامية وأخرى، معربًا عن أسفه لغياب أي موقف مستنكر من هذه الدول تجاه العدوان المتواصل.
وأضاف الخليلي، في منشور له عبر منصة "إكس"، إن "الصمت لا يقتصر على الدول الراعية للاتفاق، بل يشمل أيضًا بقية الدول العربية والإسلامية، متسائلًا: "أين التعاون الإسلامي؟ وأين الجامعة العربية؟ وأين الحمية الإسلامية؟"، مؤكدًا أن الواجب يقتضي من المسلمين الوقوف في وجه هذا العدوان بكل ما يملكونه من قوة.
لا زال الكيان الصهيـ.ـوني يواصل عدوانـ.ـه الغاشم على غـ.ـزة وسائر أجزاء فلسطيـ.ـن المحتلة رغم الاتفاق المبرم بين الجانبين برعاية بعض الدول العربية والإسلامية؛ فأين التعاون الإسلامـ.ـي، وأين الجامعة العربية، وأين الحمية الإسلاميـ.ـة؟!! pic.twitter.com/6QkLgxUOIN
— أحمد بن حمد الخليلي (@AhmedHAlKhalili) February 2, 2026
واستشهد بحديث النبي محمد ﷺ: "المسلم أخو المسلم؛ لا يقتله، ولا يخذله، ولا يسلمه"، مشيرًا إلى خطورة التقاعس، قبل أن يختم بالدعاء بأن يدحر الله العدو وينصر المستضعفين والمظلومين.
ويأتي تصريح الخليلي في ظل تصعيد ميداني متواصل، حيث 3 فلسطينين بنيران جيش الاحتلال بينهم طفل، الاثنين، جراء قصف زوارق حربية إسرائيلية لخيام نازحين في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرق "الخط الأصفر"، الذي يفصل بين مناطق انتشار جيش الاحتلال والمناطق المسموح للفلسطينيين التحرك فيها.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة، أن العدوان الإسرائيلي على القطاع أسفر منذ بداية الهجوم في 7 أكتوبر 2023 عن استشهاد 71,800 فلسطيني وإصابة 171,555 آخرين.
وأضافت الوزارة، أن الأربع والعشرين ساعة الماضية شهدت وصول 5 شهداء جدد، بينهم شهيدان انتشلا من تحت الأنقاض، إلى جانب تسجيل 4 إصابات، مؤكدة أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني، عاجزين عن الوصول إلى عدد من الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام وفي الشوارع المدمرة.