فلسطين أون لاين

مصر تبدأ الإثنين استقبال المرضى من غزة عبر معبر رفح

...
من استعدادات الجانب المصري لمعبر رفح بعد أن أعيد فتحه اليوم تجريبياً.
متابعة/ فلسطين أون لاين

كشفت  قناة "القاهرة" الإخبارية، مساء يوم الأحد، عن بدء التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح، على أن يتم تشغيله بشكل رسمي اعتباراً من يوم غد الإثنين.

وأوضحت القناة المصرية، أن عملية نقل المرضى الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر لتلقي الخدمات العلاجية ستنطلق غدًا الإثنين.

وأشارت إلى انتشار مكثف لسيارات الإسعاف وغرف رعاية مركزة أمام الجانب المصري من معبر رفح؛ استعدادًا لاستقبال مرضى غزة، موضحةً أن عملية نقل المرضى من غزة ستتم وفق آلية متفق عليها.

photo_2026-02-01_17-44-50.jpg
 

بدوره، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، من عودة العمل على معبر رفح البري جنوبي القطاع بالآلية السابقة، والتي كان معمولًا بها خلال فترة الهدنة في يناير/ كانون الثاني 2025.

وقال أبو سلمية، في تصريحات صحفية، إنه في حال جرى تطبيق الآلية السابقة المتعلقة بمغادرة المرضى والجرحى من قطاع غزة، مثلما كانت خلال فترة الهدنة الأولى مطلع 2025، سيضاعف الوفيات، ونصبح بحاجة إلى سنوات لخروج المرضى والجرحى.

وأورد: "للأسف حتى الآن لا توجد آلية محددة لمغادرة المرضى والجرحى من معبر رفح، وهناك 20 ألف مريض وجريح في القطاع، من بينهم 4500 طفل بحاجة للعلاج العاجل".

ويعد المعبر فعليا المنفذ الوحيد لدخول وخروج سكان غزة البالغ ‌عددهم أكثر من مليوني نسمة.

وبحسب إحصاءات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن 22 ألف مريض وجريح محرومون من السفر، من بينهم 5200 طفل، و17 ألفا أنهوا إجراءات التحويل، وهم بانتظار فتح المعبر.

طالع أيضًا: فتح معبر رفح تجريبيا تحت إشراف مصري أوروبي وسيطرة أمنية إسرائيلية

وصباح الأحد، بدأ تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح "بشكل تجريبي"، وذلك بعد أكثر من عام ونصف على الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل للمعبر.

ومنذ مايو/ أيار 2024، تسيطر "إسرائيل" على الجانب الفلسطيني من المعبر، في سياق حرب الإبادة الجماعية التي شنتها على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين.

وكان من المفترض إعادة فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، المستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن "إسرائيل" تنصلت من ذلك حتى اليوم.

وأسفرت الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، على مدار عامين، عن أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

المصدر / فلسطين أون لاين