أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء السبت، شخصين جراء قصف استهدف مناطق متفرقة من جنوبي لبنان، فيما فجر منزلين خلال توغل نفذه، فجر الأحد، في قضاء مرجعيون.
جاء ذلك وفق ما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية، في إطار الخروقات الإسرائيلية شبه اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وفي أحدث التطورات، نقلت الوكالة عن بيان لمركز عمليات الطوارئ في وزارة الصحة، قوله إن "غارة للعدو (الإسرائيلي) على بلدة قناريت بقضاء صيدا، أسفرت عن إصابة مواطن".
وفي وقت سابق، أشارت الوكالة إلى أن مسيرة إسرائيلية استهدفت جرافة في قضاء صيدا بخمسة صواريخ، وذلك أثناء عملها على رفع ركام نتج عن عدوان سابق على البلدة.
كما أفادت الوكالة، نقلا عن بيان آخر لمركز عمليات الطوارئ، بإصابة شخص في غارة إسرائيلية استهدفت مساء السبت، سيارة في بلدة معروب بقضاء صور.
وفي حدث آخر، قالت الوكالة إن مقاتلات إسرائيلية نفذت ظهر الأحد "غارات وهمية في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح".
وفجرا، ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية مستهدفة حفارة كانت قد استهدفت سابقا في بلدة عيتا الشعب، وفق الوكالة.
ونقلت الوكالة عن بلدية عيتا الشعب، بيانا، أشار إلى أن "طائرتين زراعيتين (إسرائيليتين) قامتا برش الأشجار والأراضي الزراعية فوق أطراف البلدة، بمواد يُشتبه أنها سامة ما أثار حالة من القلق لدى الأهالي لما قد يترتّب عن ذلك من أضرار بيئية وزراعية خطيرة".
طالبت البلدية، وفق الوكالة، الجهات الرسمية والدولية بتحمّل مسؤولياتها حيال ما تتعرّض له البلدة من اعتداءات متكرّرة.
وسبقها بفترة وجيزة، تفجير قوة إسرائيلية منزلين فجرا، في بلدة رب ثلاثين بقضاء مرجعيون، خلال توغل بري نفذته في المنطقة، ما أسفر عن وقوع أضرار في المنازل المجاورة.
ومرارا، دعا مسؤولون لبنانيون إلى وقف الخروقات الإسرائيلية، وطالبوا بإلزام (تل أبيب) بتنفيذ بنود الاتفاق، بينما أكد "حزب الله" في أكثر من مناسبة الالتزام بالتهدئة، داعيا إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها (إسرائيل) خلال الحرب الأخيرة.
وأنهى الاتفاق، عدوانا بدأته (إسرائيل) على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلف أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.
وتواصل (إسرائيل) احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.