خيّم الحزن على الشارع الرياضي الكويتي والخليجي بوفاة الأسطورة فتحي كميل، المعروف بلقب "الفارس الأسمر"، أحد أبرز رموز الجيل الذهبي للكرة الكويتية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات التي ستبقى محفورة في ذاكرة التاريخ.
يُعد كميل ركناً أساسيا في نهضة الكرة الكويتية خلال السبعينيات والثمانينيات؛ حيث ساهم بقوة في تأهل "الأزرق" إلى كأس العالم 1982 في إسبانيا، كما توج مع المنتخب بلقب كأس آسيا 1980، والتأهل لدورة الألعاب الأولمبية موسوكو (1980).
وعلى المستوى المحلي، ارتبط اسمه بنادي التضامن، حيث كان ملهماً لجماهيره بمهاراته الفنية العالية وسرعته الفائقة التي جعلت منه كابوساً للمدافعين.
لم يكن فتحي كميل مجرد لاعب كرة قدم، بل كان رمزاً للأخلاق الرياضية ومصدراً للفخر الوطني، ونال خلال مسيرته العديد من الألقاب الفردية، أبرزها هداف كأس آسيا 1976.
وبرحيله، تفقد الملاعب العربية واحدا من أذكى المهاجمين الذين أنجبتهم المنطقة، تاركاً خلفه إرثاً كروياً ملهماً للأجيال القادمة.