فلسطين أون لاين

قيادي بفتح ودبلوماسي سابق يعلق على فيديو العميل الدهيني

...
العميل للاحتلال غسان الدهيني

هاجم القيادي في حركة فتح والدبلوماسي الفلسطيني السابق عدلي صادق مقطع فيديو متداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر العميل مع الاحتلال الإسرائيلي غسان الدهيني وهو يقف إلى جانب مقاوم فلسطيني جالس على الأرض بعد تجريده من ثيابه، موجّهًا تهديدات للمقاومة الفلسطينية.

ووصف صادق، في منشور شديد اللهجة، المشهد بأنه فعل خسيس يعكس طبيعة العدو الجبان، مؤكدًا أن السماح لعميل أشبه "ببرميل براز" بالوقوف متباهيًا فوق مقاوم شريف جُرِّد من ملابسه، وإطلاق التهديدات والإهانات، يحمل دلالات سياسية وأمنية خطيرة، ويكشف إصرار الاحتلال على بث رسائل سوداء إلى الشعب الفلسطيني في محاولة يائسة لكسر معنوياته وضرب نسيجه الاجتماعي، وخلق نهايات وهمية للحرب تتناقض مع سنن التاريخ المنحازة للشعوب المظلومة.

عدلي صادق
القيادي في حركة فتح والدبلوماسي الفلسطيني السابق عدلي صادق

وأشار صادق إلى أن كل ما تحمله اللقطة المصورة لا يحقق أهداف الاحتلال، بل يزيد الفلسطينيين إصرارًا على لفظ ما وصفهم بـ"الحثالات الخونة" بكل أشكالهم ومستوياتهم، كما يعمّق الرفض الشعبي لكل من ينشغلون بتجريم المقاومة وتبرئة العدو في هذا التوقيت، معتبرًا أن هؤلاء لا يمثلون آراء سياسية مختلفة، بل حالات من السفاهة والتوسل للقبول لدى الاحتلال.

وشدد القيادي الفتحاوي على أن محاولات بعض الأشخاص التستر خلف ادعاء الانتماء إلى حركة فتح أو الادعاء بأنهم أصحاب رأي آخر، لا تغيّر من حقيقتهم، واصفًا خطابهم بأنه خطير ومنفصل كليًا عن القيم الإنسانية والوطنية، ولا يمت بصلة للفصائل الفلسطينية التي ترفع شعارات كفاحية معروفة، لافتًا إلى أن مجرد الشماتة بالمقاومين تكشف، بحسب تعبيره، حقيقة مواقفهم ودوافعهم.

وأكد صادق أن مصير المتعاونين مع الاحتلال، مهما علا صوتهم أو طال ظهورهم الإعلامي، هو الزوال والإحالة إلى ما سماه "مزبلة الذاكرة"، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني مرّ بمحطات قاسية ونكبات متتالية، لكنه خرج منها في كل مرة أكثر صلابة، وأشد تمسكًا بحقه المشروع في النضال، وصولًا إلى تحقيق الاستقلال الوطني.

يُشار إلى أن السياسي والدبلوماسي عدلي صادق لا يشغل أي موقع رسمي داخل حركة فتح أو السلطة الفلسطينية في رام الله، ويأتي موقفه خارج الإطار التنظيمي لهما، معبّرًا عن رأي متقدم عليهما في عدد من القضايا الوطنية الملحّة.

المصدر / فلسطين أون لاين