قائمة الموقع

العثور على حبوب "الكبتاجون" بحوزة عناصر العصابات بغزة.. ماذا نعرف عنها؟

2026-01-30T19:20:00+02:00
صورة تعبيرية

أفاد مصدر أمني بقوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة، يوم الجمعة، العثورعلى عقار مخدّر من نوع "الكبتاجون" بحوزة أحد عناصر العصابات العميلة، بعد اعتقاله في قطاع غزة.

وقال المصدر الأمني، أن العميل الموقوف اعترف بتلقي "الكبتاجون" بشكل دائم، خاصةً خلال تنفيذ عمليات عدائية.

 بحسب إفادة العميل الموقوف، فإن مسؤولي العصابات العميلة يزوّدون العناصر المكلّفة بتنفيذ العمليات بحبوب عقار "الكبتاجون".

خلال السنوات الأخيرة، شاع تناول مادة الكبتاجون بين شريحةٍ كبيرة من الشّباب، مما نتج عن الكثير من التأثيرات الخطيرة على صحة الجسم، والسلامة العقليّة والنفسيّة، على الرغم من كونه أحد العقارات التي كانت تُستخدم في الأساس لعلاج مجموعةٍ من اضطرابات الصحّة النفسيّة.

ما هُو الكبتاجون؟

الكبتاجون هو أحد المُستحضرات الدوائيّة التي جرى تصنيعها لأوّل مرة في عام 1961م كبديلٍ لكل من عقار الأمفيتامين والميثامفيتامين، واللذان يشيعُ استخدامُما في علاج الخدار أو ما يُسمّى الخدرِ العام، واختلال وظائف المخ البسيط، وكذلك اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وغير ذلك من الاضطرابات النفسيّة والعصبيّة.

ماذا تفعل؟

  • تنشّط الجهاز العصبي وتمنح إحساسًا زائفًا بالطاقة واليقظة.
  • تقلّل الشهية وتؤخّر الإحساس بالتعب.
  • ترفع معدّل ضربات القلب وضغط الدم.

لماذا هي خطيرة؟

  • تُسبّب الإدمان السريع.
  • قد تؤدي إلى القلق الحاد، الهلاوس، العدوانية، الاكتئاب، واضطرابات النوم.
  • الاستخدام المزمن قد يسبب تلفًا في الدماغ والقلب، وقد يصل إلى السكتة القلبية أو الوفاة.

وجود الكبتاجون بين العصابات في غزة لا يُفهم كحالة فردية، بل كمؤشّر على جريمة منظّمة تهدف إلى الإفساد والتمويل والسيطرة، ويستدعي مواجهة أمنية ومجتمعية وقانونية صارمة لحماية المجتمع، خصوصًا الشباب.

اخبار ذات صلة