أعلن رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون، يوم الجمعة، أن بلاده قررت عدم قبول دعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للانضمام إلى "مجلس السلام" التابع له.
وأوضح لوكسون، في بيان عبر البريد الإلكتروني، أن القرار اتُخذ بعدم الانضمام إلى "مجلس السلام" بصيغته الحالية.
ومن جهته، قال وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز إن "نيوزيلندا لن تنضم إلى المجلس بصيغته الحالية، لكنها ستواصل متابعة التطورات".
وأضاف "أبدت دول عدة، خاصة من المنطقة، استعدادها للمساهمة في دور المجلس بشأن غزة، ولن تضيف نيوزيلندا قيمة إضافية تذكر إلى ذلك".
وقال بيترز "إننا نرى دورا لمجلس السلام في غزة، يتم تنفيذه وفقا لما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803″.
ودعا إلى أن يكون عمل مجلس السلام "مكملا لميثاق الأمم المتحدة ومتسقا معه"، مشيرا إلى أنه "هيئة جديدة، ونحن بحاجة إلى توضيحات بشأن هذا الأمر وبشأن مسائل أخرى تتعلق بنطاق عمله، الآن وفي المستقبل".
وأطلق ترامب مبادرته "مجلس السلام" خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأسبوع الماضي، وانضم إليه على المنصة قادة من 19 دولة لتوقيع ميثاقه التأسيسي.