أفرج جيش الاحتلال، مساء يوم الأربعاء، عن 5 أسرى من قطاع غزة، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بعد أشهر عديدة من اعتقالهم في سجون أثناء عمليات التوغل البرية خلال حرب الإبادة الجماعية، عانوا فيها من سوء التغذية والتعذيب الجسدي الشديد.
وقالت مصادر محلية، بأن الأسرى المفرج عنهم وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدنية دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن نحو 1700 أسير من غزة في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي وقعت عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، و"إسرائيل".
ووصل معظم المفرج عنهم آنذاك في حالة صحية متدهورة، وتحدث عدد منهم عن تعرضهم لتعذيب وتجويع وإهانة داخل سجون الاحتلال.
ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد منهم، وفقا لمنظمات حقوقية وفلسطينية.
وصول خمسة أسرى محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر طواقم الصليب الأحمر .
وهم:
- أشرف مصطفى محمد حلاوة (39 عامًا)
- آدم موسى محمد أبو العطا (38 عامًا)
- سامي جميل محمد المطوق (42 عامًا)
- علي خزاعة رجب حلس (34 عامًا)
- عاطف سامح عيسى الدبس (59 عامًا) كفيف