قائمة الموقع

ترامب: "حماس" بذلت جهودًا كبيرة وساعدت في العثور على جثة الأسير الإسرائيلي بغزَّة

2026-01-28T09:53:00+02:00
كتائب القسام خلال عملية البحث عن جثث الأسرى في قطاع غزة في نوفمبر 2025 (نقلاً عن وكالة "أ. ب.")
فلسطين أون لاين

اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ساعدت في العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، وبذلت جهودا كبيرة في ذلك.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع "أكيسوس" الأمريكي إن "حماس ساعدت في تحديد مكان رفات الأسير الإسرائيلي الأخير، وبذلت جهودا كبيرة لاستعادته".

ويوم الاثنين، أكدت "حماس" أن المقاومة بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن جثة الأسير الأخير، وقدّمت للوسطاء المعلومات اللازمة أولًا بأول، ما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه.

وقالت الحركة، في بيان صحافي صدر مساء يوم الإثنين، إن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها أنجزت جميع التزاماتها بشكل واضح ومسؤول.

وفي المقابل، شددت الحركة على ضرورة استكمال الاحتلال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، لا سيما فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، وإدخال احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.

ويوم الأحد، قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن القسام تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزت كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وسلّمت جميع ما لديها من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها

وأكد أبو عبيدة، في تغريدة عبر منصة "تليجرام"، أن القسام حريصة كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كاملٍ وغير معنية بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا، مشيرًا إلى أن الكتائب عملت في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء.

وجثة غويلي هي الجثة الأخيرة من بين 28 جثة كانت بحوزة المقاومة التي استطاعت على مدار الفترة الماضية تسليم 27 جثة للأسرى الإسرائيليين لديها، رغم تنصل الاحتلال من سلسلة من الالتزامات المتعلقة بالبرتوكول الإنساني، الذي يشمل إدخال المساعدات والوقود والكرفانات ومعدات لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تسريع الإغاثة وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية والدولية.

 

اخبار ذات صلة