هاجمت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، يوم الأحد، "مجلس السلام" التي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفة إياه بـ "خطة سيئة" لا يمكن القبول فيها.
وقالت الوزيرة اليمينية المتطرفة لإذاعة المستوطنين "غالي يسرائيل": "من غير المفترض أن نضحي بجنودنا من أجل هذه الخطة السيئة، وقد أضطر إلى الانسحاب من الحكومة".
وتابعت متسائلة: "لنفترض أن الجيش الإسرائيلي سيدخل فعلا ويحتل غزة، وهو أمر سيكلفنا أثمانًا باهظة، فلمن سنسلم القطاع؟ للسلطة الفلسطينية؟ لقد فعلنا ذلك عام 2005 ورأينا ماذا كانت النتيجة".
ستروك أردفت: "لا أستطيع أن أرى وزيرًا واحدًا في المجلس الوزاري المصغر يصوت لصالح إرسال جنود ليُقتلوا في غزة، ثم تسليم القطاع لعلي شعث" رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة القطاع.
وختمت بقولها: "إلى أن أرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يكبح جماح هذا التوجه، قد أضطر في النهاية إلى القول: كفى".
ودعت ستروك إلى أن "تكون إسرائيل وحدها المسيطرة على غزة، بعد أن ننزع سلاح القطاع والقضاء على حماس".
والخميس وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الميثاق التأسيسي لـ "مجلس السلام" الذي اقترح فكرته.
وبدعم أمريكي ارتكبت "إسرائيل" في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.